انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 572 المطبوعة · معرّف القارئ 1335 · العلم والمعرفة

رحمة الإمام وحد طبيعة الرواية

يستكمل المؤلف إحالة مبايعة القطب ثم يصف الإمام الأقصى بالشفقة على الناس، ويجعله يحب لهم ما يحب لنفسه. ويورد حكاية لقاء وأوصافا في دفع الشياطين والتصديق بالأخبار وتقسيم المعارف وحفظ المقامات والأجنحة والدرجات. تنقل هذه المواد اعتقادا ورواية شخصية، لا تحقق قوى أو معرفة سرائر أو إقرار حق لتوزيع العلم أو الحكم على البشر. كما لا يجعل تفسير صدق بعض الأخبار تبريرا للكذب المتعمد، فالفقرة نفسها تذكر قصد المخبر ومؤاخذته. وتبقى الأعداد المتتابعة في آخر الصفحة كما وردت لا إحصاء مصححا لرتب الغيب، وتتصل القائمة ببحث الإمام الآخر في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعاطف الموصوف غير إثبات تفويض غيبي أو حصانة خبر.

سؤال القراءة

كيف يفصل المؤلف صدق نسبة يراها من قصد الكذب لدى المخبر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 270 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة