ج 2 · ص 572 المطبوعة · معرّف القارئ 1335 · العلم والمعرفة
رحمة الإمام وحد طبيعة الرواية
يستكمل المؤلف إحالة مبايعة القطب ثم يصف الإمام الأقصى بالشفقة على الناس، ويجعله يحب لهم ما يحب لنفسه. ويورد حكاية لقاء وأوصافا في دفع الشياطين والتصديق بالأخبار وتقسيم المعارف وحفظ المقامات والأجنحة والدرجات. تنقل هذه المواد اعتقادا ورواية شخصية، لا تحقق قوى أو معرفة سرائر أو إقرار حق لتوزيع العلم أو الحكم على البشر. كما لا يجعل تفسير صدق بعض الأخبار تبريرا للكذب المتعمد، فالفقرة نفسها تذكر قصد المخبر ومؤاخذته. وتبقى الأعداد المتتابعة في آخر الصفحة كما وردت لا إحصاء مصححا لرتب الغيب، وتتصل القائمة ببحث الإمام الآخر في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التعاطف الموصوف غير إثبات تفويض غيبي أو حصانة خبر.
سؤال القراءة
كيف يفصل المؤلف صدق نسبة يراها من قصد الكذب لدى المخبر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 270 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1026 · الباب 270
أحب للناس ما أحبه لنفسي
فقال إني لا أريد أن يغار لله من أجلي ولكن أريد أن يسأل الله من أجلي ليرحمني ويتجاوز فلا أحب لعباد الله إلا ما أحبه لنفسي ولا ينبغي للصادق مع الله أن يتصور في صورة حال لا يعطيه مقامه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 270: فى معرفة منزل القطب والإمامين من المناجاة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1334–1337: يبدأ داخل 1334 بعد خاتمة 269 والعتبة الطباعية.
اقرأ المادةأحب للناس ما أحبه لنفسي
من حكاية المؤلف لقاء الإمام الأقصى في وصف 270.
اقرأ المادةالمنازل المسماة ومراتب القول
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
اقرأ المادةالقطب والأسباب وخرق العادة
حدود وصف 270 في 1336–1337.
اقرأ المادةالمراتب المروية ورعاية الأسباب
وصف القطب والإمامين يضم دعاوى غيبية وقيودا تمنع اختزال الرتبة في الخارق.
اقرأ المادة