ج 2 · ص 569 المطبوعة · معرّف القارئ 1332 · العلم والمعرفة
الإلقاء والاستعداد والنبوة غير المكتسبة
يفرق المؤلف روح الإضافة وروح الأمر، ويقرأ السؤال عن الروح من جهة المصدر لا الماهية اعتمادا على الجواب. ثم يعرض ما ينسبه إلى تنزل العلم وتمييز النبي والولي، مع إغلاق التشريع الجديد وإبقاء علمه في مذهبه. هذه دعاوى دينية تاريخية لا تحقق رؤية ملك أو عصمة معرفة باطنية، ولا بديل عن تقييم تجربة نفسية أو حسية. ويؤكد أن الاستعداد الخاص غير مكتسب، وأن صفاء النفس أو صورة معلومات فيها لا تجعل صاحبها نبيا أو رسولا. فلا يقلب السعي طريقا مضمونا إلى اختصاص، وتستمر استعارة الباب والحبل والقبول في الصفحة التالية قبل بحث اليقين.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صفاء التلقي الموصوف لا يساوي اكتساب نبوة أو سلطة تشريع.
سؤال القراءة
لماذا يرفض المؤلف الاستدلال من الاشتراك في الطريق على تساوي الاختصاص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 268 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1024 · الباب 268
صفاء الصورة ليس اكتساب نبوة
وكون هذا الشخص دون غيره من أهل الصفاء مثله رسولا ونبيا وصاحب تشريع دون غيره اختصاص إلهي
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 268: فى معرفة الروح وهو الملقى إلى القلب علم الغيب على وجه مخصوص
دليل المتن الرقمي 1331–1333: تبدأ 1331 بتعريف ملحق وقصيدة، ويتابع 1332 مصدر الإلقاء ودلالة السؤال عن الروح.
اقرأ المادةصفاء الصورة ليس اكتساب نبوة
في الرد على تفسير اكتساب النبوة بصفاء النفس.
اقرأ المادةالخواطر والوارد والشاهد واليقين
264–269 ومستويات النسبة والدليل.
اقرأ المادةالنفس والروح والاستعداد غير المكتسب
الضبط والاستعمال والسياق تميز المصطلح من تشخيص أو دعوى اختصاص.
اقرأ المادة