ج 2 · ص 568 المطبوعة · معرّف القارئ 1331 · انتقال بين وحدتين
النفس بسكون الفاء وبداية الروح
يبدأ باب النفس مع ضبط الفاء بالسكون، ويحدد الغالب من اصطلاح القوم بأنه المعلول من أوصاف العبد، ثم يشير إلى اللطيفة المدبرة للجسم. ويجعل البرزخ ذا وجهين إلى السبب وإلى الله، مستعملا النفس الكلية والنفخ والجسد أمثلة في تصوره. تحفظ صلات المزاج والتفاوت تاريخيا لا قياسا لقيمة الأشخاص أو تشخيصا سريريا. ثم يميز الغفلة من الجهل باستحضار المعنى، دون تقرير مآل فرد معاصر. وبعد خاتمة 267 يبدأ الروح وتعريفه بالإلقاء إلى القلب، ويستشهد بآيات الإعلام والإنذار. لا تعد هذه المصطلحات وصفا لأصوات أو أفكار شخص أو حجة على مصدر غيبي، ويتم النثر في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضبط اللفظ وتحديد استعماله يمنع خلط النفس بالتنفس أو بالتشخيص.
سؤال القراءة
كيف يشرح الوجهين في البرزخ، وما الذي يميز الغفلة من الجهل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 267 · الباب 268 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1023 · الباب 267
الغافل غير الجاهل في التعريف
فإن الغافل من إذا استحضر حضر والجاهل ليس كذلك لا يحضر إذا استحضر
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 267: فى معرفة النفس بسكون الفاء وهو عندهم ما كان معلولا من أوصاف العبد وهو المصطلح عليه فى الغالب
دليل المتن الرقمي 1331–1331: يبدأ 1331 بضبط اللفظ وشرح غالب اصطلاح القوم، ثم يشير إلى اللطيفة المدبرة.
اقرأ المادةالباب 268: فى معرفة الروح وهو الملقى إلى القلب علم الغيب على وجه مخصوص
دليل المتن الرقمي 1331–1333: تبدأ 1331 بتعريف ملحق وقصيدة، ويتابع 1332 مصدر الإلقاء ودلالة السؤال عن الروح.
اقرأ المادةالغافل غير الجاهل في التعريف
خاتمة النفس بسكون الفاء.
اقرأ المادةالخواطر والوارد والشاهد واليقين
264–269 ومستويات النسبة والدليل.
اقرأ المادةالنفس والروح والاستعداد غير المكتسب
الضبط والاستعمال والسياق تميز المصطلح من تشخيص أو دعوى اختصاص.
اقرأ المادةخريطة الحضور واليقين والمنازل 237–274
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة