ج 2 · ص 250 المطبوعة · معرّف القارئ 1013 · العلم والمعرفة
أصناف الملائكة وأدب طلب المغفرة
تتم القصيدة ثم يقسم المؤلف الملائكة إلى مهيمة ومسخرة ومدبرة، ويعين لكل صنف موضعه في تصور الولاية. هذه خريطة غيبية منسوبة لا معرفة مستقلة يثبتها الموقع. يطيل بعد ذلك في دعاء ملائكة التسخير للمؤمنين، ويفرق التعريض بعموم الرحمة من التصريح بطلب المغفرة للتائبين. يقارن ألفاظ الدعاء بما يرويه عن عيسى ومحمد، مركزا على ترتيب الرحمة والعلم وأسماء الخطاب. لم يحقق المشروع أسانيد الأخبار في هذا الموضع، ولا يعد التأويل حكما بمآل فرد. وينتهي الحديث بنصرة ملائكة القلوب التي تتم عبارتها في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
شكل الدعاء وترتيبه جزء من حجة الأدب.
سؤال القراءة
متى يصف المؤلف الدعاء بأنه تعريض ومتى يجعله تصريحا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 154 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0781 · الباب 154
عموم كل والتعريض
فهذا يسمى تعريض تنبيه على أن الحق بهذه المثابة كما أخبر عن نفسه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 154: فى معرفة مقام الولاية المَلَكية
دليل النص الرقمي 1012–1015: يبدأ شعر 154 في 1012 ويتم في 1013، ثم يقسم الملائكة إلى مهيمة ومسخرة ومدبرة في خريطة غيبية منسوبة.
اقرأ المادةعموم كل والتعريض
بعد مقارنة الدعاء المنسوب إلى عيسى بدعاء الملائكة في تفسير المغفرة.
اقرأ المادةأدب الدعاء والتعريض وقوة الدلالة
يقرأ 154 ترتيب ألفاظ الدعاء، ويصرح في استنتاج تاريخي بأنه استرواح لا نص.
اقرأ المادة