انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 250 المطبوعة · معرّف القارئ 1013 · العلم والمعرفة

أصناف الملائكة وأدب طلب المغفرة

تتم القصيدة ثم يقسم المؤلف الملائكة إلى مهيمة ومسخرة ومدبرة، ويعين لكل صنف موضعه في تصور الولاية. هذه خريطة غيبية منسوبة لا معرفة مستقلة يثبتها الموقع. يطيل بعد ذلك في دعاء ملائكة التسخير للمؤمنين، ويفرق التعريض بعموم الرحمة من التصريح بطلب المغفرة للتائبين. يقارن ألفاظ الدعاء بما يرويه عن عيسى ومحمد، مركزا على ترتيب الرحمة والعلم وأسماء الخطاب. لم يحقق المشروع أسانيد الأخبار في هذا الموضع، ولا يعد التأويل حكما بمآل فرد. وينتهي الحديث بنصرة ملائكة القلوب التي تتم عبارتها في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

شكل الدعاء وترتيبه جزء من حجة الأدب.

سؤال القراءة

متى يصف المؤلف الدعاء بأنه تعريض ومتى يجعله تصريحا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 154 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة