ج 2 · ص 249 المطبوعة · معرّف القارئ 1012 · انتقال بين وحدتين
التسخير والحال والمقام وبداية الولاية الملكية
تتابع الصفحة نظرية تجدد الأعراض بوصفها ميتافيزيقا في النسق، ثم تقسم الولاية البشرية إلى عامة وخاصة. تجعل المصالح المتبادلة أساسا للتسخير بين الحاكم والرعية، مع تصوير تاريخي للتراتبية لا يتبناه المشروع تفويضا بالإكراه أو إسقاطا للحقوق. وتقابل صاحب الحال الظاهر بالخارق بصاحب المقام الذي يجري في العادة ويتغير مع الأنفاس، وتحذر من الاغترار بسلطان الحال. لا تثبت هذه الأوصاف ولاية شخص حاضر أو قدرته. يختتم الثالث والخمسون والمائة، ويبدأ الرابع والخمسون والمائة في الولاية الملكية بقصيدة تمتد إلى أول الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ظهور الخارق ليس معيارا كافيا للمرتبة.
سؤال القراءة
كيف تختلف دلالة العادة والخارق في مقارنة الحال بالمقام؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 153 · الباب 154 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0780 · الباب 153
تبادل المصالح
فالعامة توليهم بعضهم بعضا بما في قوتهم من إعطاء المصالح المعلومة في الكون فهم مسخرون بعضهم لبعض الأعلى للأدنى والأدنى للأعلى
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 153: فى معرفة مقام الولاية البشرية وأسرارها
دليل النص الرقمي 1011–1012: يبدأ 153 في 1011 بعد بسملة، ويصور الممكن في الوسط بين وجوب الوجود والعدم المطلق.
اقرأ المادةالباب 154: فى معرفة مقام الولاية المَلَكية
دليل النص الرقمي 1012–1015: يبدأ شعر 154 في 1012 ويتم في 1013، ثم يقسم الملائكة إلى مهيمة ومسخرة ومدبرة في خريطة غيبية منسوبة.
اقرأ المادةتبادل المصالح
في تعريف الولاية البشرية العامة بعد حديث الأعراض.
اقرأ المادةالولاية والنبوة والرسالة: الاسم والحكم والبلاغ
الفروق التي تمنع تسوية جميع صور الإخبار بالتشريع.
اقرأ المادةالولاية البشرية وظهور الحال وخفاء المقام
فصل المصالح المتبادلة من دعاوى الخارق، مع حفظ حقوق البشر وحدود المعرفة.
اقرأ المادةأدب الدعاء والتعريض وقوة الدلالة
يقرأ 154 ترتيب ألفاظ الدعاء، ويصرح في استنتاج تاريخي بأنه استرواح لا نص.
اقرأ المادة