تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 2399 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مثال الظلال بتعدد الأنوار والقرب والبعد، ثم تميز فتح باب إلى العذاب من فتح إلى منفعة، فلا تساوي مجرد الفتح بالفلاح. وتعرض الإمامة بوصفها برزخا بين السلامة والعطب، مع نقد القائم بالسيف حتى مع دعواه العدل، فيبقى هذا كلام المؤلف التاريخي لا تفويضا لعنف مضاد. ويلي ذلك الطلول والأحباب، ثم القبض والبسط والقسط واختلاف جهة الميل. وفي الفناء يناقش غياب نظر الكريم إلى جوده ومنع الناصح، ولا يجعل كل منع كرما آليا. تنتهي الصفحة قبل تمام هذه الحجة، فتنتقل تتمة حكمة المنع إلى أول الصفحة التالية ضمن المقطع نفسه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 376 المطبوعة · معرّف القارئ 2400 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حجة الجود والمنع، ثم يربط الباقي باللقاء وينقد ادعاء فضل المتصدق والمنة المؤذية. ويبحث الجامع اتساع القلب وحدوده بما تكشفه الأنوار، ثم يورد الطارق وفكرة القوت في خبر عن سهل، دون أن يصير ذلك توجيها لترك الغذاء. وفي الحكيم يصف التحكيم وإعطاء كل ذي حق حقه، ثم يدخل الفوائد في الزوائد داخل النثر رابطا طلب العلم بحروف الزيادة وباب النفس. وأخيرا تبدأ الإرادة مستفادة بصفة الاختصاص والمقدم والمؤخر، لكنها لا تتم هنا. لذلك لا تحمل هذه البطاقة حكما على ختام 559 ولا استكمالا لوحدة الإرادة بعد حد المراجعة.
النص الأصلي ←