تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 75 المطبوعة · معرّف القارئ 2099 · العلم والمعرفة
يعرف المؤلف القطب تعريفا واسعا بأنه ما يدور عليه أمر، ويشرح روحه وصورته قبل تخصيص الأقطاب من الكمل. ثم يعرض منزلي الدنيا والآخرة وختم التشريع، ويميز في الاجتهاد بين قياس فرع على أصل وقياس فرع على فرع بحسب اصطلاحه. ويذكر عدد الرسل والأقطاب ضمن بنائه لا بوصفه تعدادا تاريخيا محققا مستقلا. والأهم أنه يصرح بعدم الذوق في مقامات الرسل أنفسهم، ويقصر كلامه على الوراثة. لا يملأ الدليل هذا الامتناع بوصف درجات الأنبياء من عنده، بل يحفظه حدا صريحا يفسر انتقاله إلى أقطاب الأمم والوارثين.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 76 المطبوعة · معرّف القارئ 2100 · العلم والمعرفة
يفرق المؤلف بين القطب الواحد في العصر وبين أقطاب الأقاليم والجهات والقرى والمقامات، ويجعل المقصود هنا أوسع من الأول. وينقل صحبته قطب التوكل في مورور وحكاية اجتماع بفاس سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، مع طلب عدم تسمية صاحب الواقعة وحفظ المؤلف لهذا الخفاء. تظل هذه أخبارا منسوبة إليه لا تعريفا لمقامات أشخاص يثبتها المشروع. ثم يشرح النسبة المحمدية بخصوص الوراثة، ويجعل عدم التقييد بمقام معنى لاختلاف الحال بحسب الوقت. آخر الصفحة متصل بما بعدها؛ لا تدعي هذه البطاقة تمام باب الأقطاب أو قراءة نصوص لم تراجع بعد.
النص الأصلي ←