تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 1649 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة العندية وخزائن الأشياء بالإمكان والثبوت والوجود في فلسفة المؤلف، وتعرض نزولا لا يفارق أصله. لا يثبت المشروع عالما غيبيا أو يجعل الوعاء خريطة وموضعا تجريبيا، ولا ينفي اختلاف الأعيان ومسؤوليتها وحقوقها بمثال الجمع. وتقول إن الأسماء تدل على معان مختلفة مع وحدة المسمى، ثم تميز أحدية الجمع وتعدد نسب، وتبدأ موطني الصف في الصلاة والجهاد. يحفظ السياق التعبدي والحربي تاريخيا دون تعليم قتال أو استعمال المقدس لتبرير عنف حاضر، ولا تصدر فتوى صفوف من الدليل. وتتصل هيئة الملائكة والمصلين بالتالية؛ ما يعرض من رؤية وخزائن ادعاء وتأويل لا تحقيق مستقل أو كلاما أخذه المشروع عن غيب.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 194 المطبوعة · معرّف القارئ 1650 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الصفوف وأحدية المجموع ومجموع الأحدية، وتناقش عصمة الإمام فتقول إن الواقع خلافها لسهوه. ثم تفرق تمام الصلاة باستيفاء نشأتها من كمال بحضور وشهود بحسب تصورها، وتفسر فرق المكان والمكانة وتعليم جبريل واتباع المأموم. هذه آراء تاريخية لا فتوى أداء أو حكما على إيمان مصل وسلامة صلاته، ولا يثبت المشروع صف ملائكة أو علامة شيطان أو عصمة شهود وتجربة. وتحفظ نقد الإمامية في حد حجة المصدر دون تعميم على معاصرين أو انتقاص كرامة، ولا يلغي الحضور الذاتي أركانا وحقوقا ومسؤولية. تنتهي بمروي الرجل عن اليمين، وتتصل المناقشة في التالية خارج المراجعة الكاملة فيظل 347 جزئيا بلا نهاية مفترضة.
النص الأصلي ←