تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 536 المطبوعة · معرّف القارئ 1299 · انتقال بين وحدتين
يستكمل المؤلف التواجد بالموافقة في الصورة، ويورد أمثلة قرآنية ونبوية مع تشبيه التباكي. ويصرح بأن بعض حجته خرجت مخرج البرهان الجدلي لدفع الخصم لا لإقامة البرهان على الحق؛ فيحفظ هذا الحد ولا يصاغ المثال إقرارا نهائيا بمذهبه. ثم يشرح حكم الوجد المتخيل ويميز نتيجته من الوارد المفاجئ، مع وجوب تعريف الحاضرين بنوع الحال في نصه. لا تكفي صورة التأثر لإثبات صدقه أو مصدره، ولا تعد الحجة طريقة لإحداث اضطراب. وبعد خاتمة 235 يبدأ 236 بعنوان الوجد وثلاثة أبيات فقط، أما تعريفه ونثره ففي 1300، فلا ينسب إلى هذه الصفحة شرحه الكامل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 537 المطبوعة · معرّف القارئ 1300 · انتقال بين وحدتين
يعرف الوجد بورود يصادف القلب ويفاجئه، ويفرق اصطلاح الطريق من الوجد العام. ويصرح بأن الوجد لا يشهد إلا بأنه وجد، لا بأنه وجد في الله؛ فالمظهر وحده لا يميز صاحبه أو مصدره. ثم يناقش الفائدة والزيادة في العلم وحفظ الأدب والخلاف في ملك الوجد، ويختار عدم ملكه على الصورة التي يعرضها. تنقل المرويات والأحكام باسمه بلا تحقيق أو تشخيص نفسي، ولا تستعمل إشاراته إلى موت أو إيذاء نفس لتقرير مصائر أو لوم متألم. وفي النهاية يبدأ 237 بعنوان الوجود وثلاثة أبيات فقط؛ نثره خارج الدفعة، فلا يدعى استيفاء تعريفه أو نهاية بابه.
النص الأصلي ←