تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 386 المطبوعة · معرّف القارئ 1149 · انتقال بين وحدتين
يفصل المؤلف مقولة ثبات المقامات، فيرفض إطلاقها من غير اعتبار اختلاف حقائقها وشروطها. فالورع يظهر مع موطنه، وبعض المقامات ينتهي بانتهاء التكليف وبعضها يستمر إلى مراحل أخرى في تصوره. ويجعل الثبات إعدادا وإقامة لا استعمالا متصلا في كل وقت. ثم يبدأ المكان، ويميزه من المكانة، ويعرض تجاوز المقامات والأحوال باعتباره منزلة لأهل الكمال في مذهبه. ويبحث اختلاف النظر والمنظور مع وحدة الشاهد والمشهود بحسب النسب. لا تتحول لغة المكان إلى تجسيم أو خرائط للذات الإلهية، ولا تمنح القارئ شهادة بمقام خفي أو حقا في التفوق على غيره أو إسقاط حدود التعامل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 387 المطبوعة · معرّف القارئ 1150 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة بيان المكان والمكانة والتمكين في التلوين، مع رجوع المؤلف إلى الرحمة في تفسير النسب والمآل. ثم يبدأ الشطح، فيعرفه بدعوى صادقة في مرتبته يصرح بها صاحبها من غير أمر وعلى جهة الفخر، ويفرقها من التعريف لمصلحة المخاطبين. ويستعمل الخبر عن سيد ولد آدم وخطاب عيسى بالعبودية لتقييد الافتخار والجبروت. ثم يشرح كلمة عيسى والكتاب والصلاة والزكاة في قراءته. هذه بداية الباب فقط وتستمر في 1151، فلا تحمل عليها خاتمته. كما لا تجعل دعوى أمر باطني برهانا معاصرا على مقام، ولا تمنح متكلما حق الترفع على الناس أو إلغاء مساءلتهم.
النص الأصلي ←