انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 2 · ص 138 المطبوعة · معرّف القارئ 901 · العلم والمعرفة

مصرف الوصف وخاتمة أسئلة الترمذي

تتم الصفحة ملاحظة الأدب في إضافة الأعمال، ثم تواصل قراءة أوصاف الفجار والمشركين على مصارف مخصوصة. لا يحول المؤلف الذم المطلق إلى ترخيص عام، بل يناقش التقييد والاشتراك في دلالة الأسماء على الذات. ثم يأتي السؤال الخامس والخمسون ومائة عن المغفرة، فيفرق الخاصة والعامة ويجعل الخطاب للنبي والقصد لأمته في تأويله. هذه دعاوى مذهبية منسوبة لا حكم على جماعات أو ضمان يبيح المخالفة. ويتسع مفهوم الأمة في نسقه من آدم إلى القيامة، وتنقطع الجملة عند وصف الدعوة قبل تمامها في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 139 المطبوعة · معرّف القارئ 902 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الباب 73 وافتتاح التوبة

تتم الصفحة تأويل المغفرة العامة ومواضعها في الدنيا والآخرة، ثم يصرح المؤلف بانتهاء الأسئلة والأجوبة مع عدم استيفاء الحقائق. بعد نهاية الجزء الحادي والتسعين يبدأ الباب الرابع والسبعون في التوبة بقصيدة ثم تفسير الرجوع. يفرق توبة الحق المقترنة بعلى من توبة الخلق المقترنة بإلى، ويربط الرجوع بالمحبة. ويذكر الحد المشهور بترك الزلة والندم والعزم قبل أن يفصل وجوهه ويناقش بعضها لاحقا. لا تعد الصفحة كلها من 73 أو 74، ولا تختزل التأويلات الأخروية في وعد عملي بإسقاط المسؤولية أو حقوق الآخرين.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 140 المطبوعة · معرّف القارئ 903 · العلم والمعرفة

ترك الزلة والندم وتعدد جهات التوبة

تتم الصفحة ربط الحياء بترك الزلة، ثم تعرض وجوها مختلفة لإضافة الفعل وحكم الذم فيه. وفي الركن الثاني تناقش الندم على ما فات: الوقت والطاعة والاستغفار والحضور، مع اختلاف من يرى تذكر الذنب ومن يرى نسيانه في الصفاء. هذه آراء يعرضها المؤلف ويفصل جهاتها، وليست تعريفا فقهيا متفقا عليه أو تعليمات لتبرير مخالفة. وتنتهي بمناقشة حسن الفعل وتزيينه من جهة نسبته، فتحتاج العبارة الشعرية إلى تتمتها حتى لا يفصل وصف وجودي عن حكم العمل والخطاب الذي يتناوله. ولا يثبت اختلاف الأقوال سقوط الفعل المطلوب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 141 المطبوعة · معرّف القارئ 904 · العلم والمعرفة

التزيين والتبديل واعتراف آدم

تتابع الصفحة اجتماع جهتي الحسن والسوء في الفعل بحسب الرؤية والخبر والنسبة، ثم تستثمر التبديل في بيان تأويلها للندم. يرد مثال الجمال الذي يزول عنه وسخ عارض ثم يكسى حلية، وهو تقريب لحجاج المؤلف لا دعوة لاكتساب السيئات. وتعرض قصة آدم بالاعتراف والدعاء والاجتباء، وتفرق هبوط المكان من هبوط المكانة في مذهبها. يجب حفظ صيغة الاعتراف وطلب الستر وعدم تحويل عموم الرحمة إلى إلغاء فعل التوبة أو حقوق متضرر. وتنقطع نسبة آثار الهبوط والاجتباء عند ختام الصفحة لتستكمل بعدها. والتمثيل تقريبي لا معيار مستقل لاستحقاق الناس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 142 المطبوعة · معرّف القارئ 905 · العلم والمعرفة

الاعتراف والعزم وحد المستقبل المجهول

تتم الصفحة أثر توبة الرب ثم تجعل اعتراف آدم ودعاءه مثالا للتوبة. يناقش المؤلف العزم على عدم العودة في ضوء العلم بالمستقبل وعدم تكرار عين الحادث، ويعترض على اشتراطه بطريقته، مع عرض ما يجعله أصلا مصححا للنسبة. هذه مناقشة تاريخية خلافية لا فتوى من الموقع ولا إعفاء من ترك الضرر أو رد الحقوق. ويصف التوبة المشروعة بأنها مستصحبة مع التكليف، ثم يورد أقساما وأعدادا منسوبة للمقامات ويستدل بأخبار لم يحقق المشروع أسانيدها. وينتهي إلى الإذن والأمر وتقطع العبارة عند مثال الشجر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 143 المطبوعة · معرّف القارئ 906 · انتقال بين وحدتين

نتائج المقام وحقوق الغير وبداية ترك التوبة

تستكمل الصفحة تفسير الإذن ثم تقرر أن شيوخ الطريق يجيبون عن المقام بنتائجه وحاله أكثر من حده الذاتي. وتذكر اختلافهم في أول منازل السلوك، وتقسيم الدقاق التوبة والإنابة والأوبة، مع التصريح بحقوق الغير التي لا تزول إلا بالعفو أو القصاص أو رد الممكن. ثم يبدأ الباب الخامس والسبعون في ترك التوبة، فيعرضه من جهة المشاهدة والقرب لا من جهة إبطال الرجوع المشروع. وتتطلب نهايته وصل تفسير النداء والإيمان بالصفحة التالية. لا يغني اسم ترك التوبة عن قراءة القيد الذي يربطه بمبحث النسبة والدعوى.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 144 المطبوعة · معرّف القارئ 907 · انتقال بين وحدتين

الترك ذيل للمقام وبداية المجاهدة

تتم الصفحة تفسير ترك التوبة بالتبرؤ من دعوى استقلال العبد، وتعيد تحديد التوبة المشروعة بالانتقال من مخالفة الأمر إلى موافقته. ثم يصرح المؤلف بأن كل باب يترك ما أثبته السابق بمنزلة ذيل وفصل منه، ولذلك يختصره. هذا مفتاح للقراءة المزدوجة لا دعوى تناقض تلغى بها الواجبات. ويبدأ الباب السادس والسبعون في المجاهدة بقصيدة ورواية مبشرة عن إدراج الحركات والحروف وأربعة أصناف من أهل الطريق. تبقى الواقعة منسوبة ولا تعد أمرا تحقق منه المشروع، وينقطع تفصيل الأصناف قبل تتمته في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 145 المطبوعة · معرّف القارئ 908 · العلم والمعرفة

الحروف الصغار والعمل وحال المشقة

تتم الصفحة الرواية ثم تشرح الحروف الصغار بأنها الحركات الثلاث، وتربط إشباعها بحروف المد وتعرض أمثلة إعرابية. تؤول ذلك إلى المجاهدة من جهة العلة والمشقة في نسقها، مع بقاء الفصل بين المعالجة اللغوية ودعوى المطابقة الروحية. ثم تفرق الأعمال المكاسب من الأحوال المواهب، وتصرح بأن ترك المجاهدة ليس ترك العمل لأن المشقة لا تلزم كل عامل. وتقسم المجاهدين إلى أربعة أصناف بحسب القيود اللفظية، وتربط بقاء المجاهدة بالتكليف. هذه تصنيفات تاريخية لا برنامج لإرهاق الجسد أو تفويض لقتال أو إضرار معاصر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 146 المطبوعة · معرّف القارئ 909 · العلم والمعرفة

المباح والوجوب والقياس في بحث المشقة

تستكمل الصفحة مثال المباح وعلاقة الصورة بالتكليف، ثم تشدد على أن اللطف الموصوف لا يسقط الوجوب عن العباد. وتناقش تعلق العلم الإلهي بالمعلومات خارج قيود الماضي والمستقبل ضمن ميتافيزيقا المؤلف لا فيزياء زمنية. ثم تفرق المجاهدة البدنية من رياضة الأخلاق، وتعرض الجهاد والقتل ونقد القياس على الغائب من الشاهد. يقدم الموقع هذه المناقشة في تاريخها دون تعليمات عنف أو مصادقة على القياس الطبي أو الأصولي. وتنقطع عبارة صنفي النفوس قبل شرح المقصود من شفقة النفس في التالية. ويبقى نقد القياس اختيارا معلنا لصاحب النص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 147 المطبوعة · معرّف القارئ 910 · العلم والمعرفة

الشفقة الطبيعية ونسب الأفعال وحيرة المجاهد

تتم الصفحة التفريق بين التعلق بالحياة للألفة والتعلق بها لزيادة العمل والمعرفة، ثم تؤول شراء النفوس والأموال بلغة النفس الناطقة والحيوانية. تبقى هذه الأنثروبولوجيا والاستعارات ضمن خطاب المؤلف، ولا تسقط قيمة الحياة أو مسؤولية إيذاء شخص. ويذكر الشفقة الطبيعية على الحيوان ثم يعرض المجاهدين غير المقيدين، ويفسر التردد ونفي الرمي وإثباته بحسب جهة النسبة. لا يعد ذلك شهادة بباطن فاعل أو إذنا بإلغاء الحكم الظاهر. وينتهي الكلام عند درجات الأجر، فيحتاج الختام إلى تتمة تفسير اختلاف الدرجات في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 148 المطبوعة · معرّف القارئ 911 · انتقال بين وحدتين

مراتب المجاهدة واختصار البيان وبداية الترك

تتم الصفحة مراتب الأصناف ثم تربط إعطاء العمل حقه بجهة نسبته إلى الله في تصورها. وتفرق السبل المشروعة للسعادة من مطلق انتهاء السبل إليه، وتصرح بالحاجة إلى الاقتصار على أمهات المعاني لضيق العمر عن الاستيفاء. ترد حكاية الكتابين والكتابة الإلهية وأعداد درجات الطريق بوصفها أخبارا ودعاوى منسوبة لا بيانات حققها المشروع. ثم يفتتح الباب السابع والسبعون في ترك المجاهدة بقصيدة، وينقطع تركيبها في نهاية الصفحة. لا تؤخذ صيغة النفي الشعرية منفصلة عن تفسير الموطن وحد العمل الذي سبق تقريره. فالعنوان وحده لا يغني عن السياق.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 149 المطبوعة · معرّف القارئ 912 · العلم والمعرفة

حفظ القلوب المنكسرة وحد المشهد الصحيح

تتم أبيات ترك المجاهدة ثم يفسر المؤلف الترك بمقتضى الموطن بعد شهود النسبة. ويعرض قصة ابن أم مكتوم والفقراء من خلال تمييز لسان الظاهر ولسان الحقيقة، مع روايات وتأويلات لم يحقق المشروع صحتها. والأهم أنه يذكر ترك مشهد يصفه بالصحة مراعاة لحفظ القلوب المنكسرة، فلا يصير الباطن مبررا للتمييز ضد الفقراء أو ذوي الإعاقة. ثم يناقش زينة الإنسان واحتمال مقصدها، ويمثل باتحاد لفظ التلاوة والذكر مع خفاء القصد. تمتد نتيجة حسن الظن إلى أول الصفحة التالية ولا يجوز اختزالها في شهادة على النيات.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 150 المطبوعة · معرّف القارئ 913 · انتقال بين وحدتين

اللفظ المشهود والقصد الغائب وافتتاح الخلوة

تتم الصفحة مثال اتحاد اللفظ وخفاء القصد، ثم توصي بحسن الظن وتعرض احتمال جهة تزيين العمل دون تعيين لم يدل عليه النص. بعد نهاية الجزء الثاني والتسعين يبدأ الباب الثامن والسبعون في معرفة الخلوة. يذكر أصلها في الذكر ثم ينقلها إلى تفسير كوني للخلأ والهباء والنور وصورة العالم والإنسان. هذه معان ميتافيزيقية تاريخية لا نظرية مثبتة في الفراغ أو نشأة الكون. ويحتاج آخر الصفحة إلى تتمة الآفاق والأنفس حتى لا يعكس ترتيب المعرفة الذي اختاره المؤلف أو يجعل الخلوة مجرد إغلاق باب حسي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 151 المطبوعة · معرّف القارئ 914 · العلم والمعرفة

الخلوة المقام والخلوة المعهودة

تتم الصفحة ترتيب آيات الآفاق قبل الأنفس، ثم تشرح الإحاطة والظهور واختلاف استعدادات الأعيان في نسق المؤلف. وتفرق الخلوة التي يريدها مقاما مستصحبا من الممارسة المعهودة المقيدة بالانفراد والزمن، وتصرح بأن المعنى المقصود ليس الخلوة المعتادة ولا حصره في أربعين يوما. كما تفرق الوحدة والكثرة بحسب الاعتبار، ثم تصف أهل الكشف في ملأ من الأكوان بحسب دعواها. لا يعرض الموقع هذه المشاهد حقيقة تحقق منها أو برنامجا لعزلة اجتماعية. ويأتي طلب زيادة العلم قيدا مهما قبل الانتقال إلى الحديث عن الذكر والمقاصد بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 915 · انتقال بين وحدتين

مقاصد الخلوة والجلوة وبداية العزلة

تتم الصفحة التمييز بين الذاكرة والخيال ثم تقارن الذكر النفسي والفكر وتعدد مقاصد الانفراد. يطلب صاحب الخلوة في المثال علما لا صورة منتظرة، ويصنف المؤلف بعض المقاصد الأخرى بأنها معلولة في طريقه. بعد ذكر درجاتها يبدأ الباب التاسع والسبعون في ترك الخلوة المعبر عنه بالجلوة، فيربط الوجهين بأسماء الأول والباطن والآخر والظاهر. ثم يفتتح الباب الموفي ثمانين في العزلة بقصيدة تتم بعدها. لا يساوى نفي المقام عن ممارسة معينة بتحقير التفكير أو نصيحة بقطع الأسرة، وتظل دعاوى الكشف والأعداد منسوبة إلى صاحبها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 153 المطبوعة · معرّف القارئ 916 · العلم والمعرفة

العزلة عن دعوى الأسماء لا هجر الخلق

تتم قصيدة العزلة ثم تفرق الصفحة ما يقبله العقل من الأسماء وما يتلقاه من الشرع، وتناقش التخلق بها وحدود مزاحمة الربوبية في اصطلاحها. وينتهي التحليل إلى العبودة وقبول التسمية الواردة من غير استشراف. ثم يصرح المؤلف بأن عزلة العلماء بالله ليست هجران الخلق أو غلق الأبواب، ويميزها من عزلة العموم طلبا للسلامة. هذا فرق حاكم على الشعر السابق فلا يجعل دعوة لترك مسؤوليات الأسرة أو الانسحاب القهري من المجتمع. وتتصل ممارسة العزلة بوصفها مقدمة للخلوة في أول الصفحة التالية. وتحفظ القراءة اختلاف المقصودين قبل إصدار خلاصة عامة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 154 المطبوعة · معرّف القارئ 917 · انتقال بين وحدتين

العزلة النسبة وتركها بالنظر إلى الارتباط

تتم الصفحة شروط العزلة المعهودة وتفرقها من مقام العزلة الأول، مع أعداد درجات منسوبة إلى أصناف الطريق. ثم يبدأ الباب الحادي والثمانون في ترك العزلة، فيعرض الخوف من القواطع ورجاء الوصلة باعثين قبل كشف ارتباط الكون بالله عند صاحبه. ويتوسع في مثال المصباح والزيت والمشكاة والنشأتين الظاهرة والباطنة، ويجعل الجوارح واعظة وشاهدة في حجاجه. لا تحول استعارات الضوء إلى نظرية بصرية أو نطق الجوارح إلى خبر تحقق منه المشروع. وتنقطع الموعظة قبل بيان طلبها عدم التحريك في المخالفة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 155 المطبوعة · معرّف القارئ 918 · انتقال بين وحدتين

الفرار بين المبدأ والغاية

تتم الصفحة موعظة الجوارح ثم يفتتح الباب الثاني والثمانون في الفرار بقصيدة وقصة موسى في تأويل المؤلف. ويميز الرسالة والحكم والفرار من الخوف من جهة النتائج، ثم يعرض الأمر بالفرار إلى الله وعلاقة الوراثة به. لا يمنح هذا التوسع في الوراثة نبوة تشريعية أو سلطة لمعاصر. بعد ذلك يحدد الفرار بطرفي من وإلى، ويبين أن تعيين السبب لا يوجب تعيين الغاية والعكس. وتستمر المقارنة بين نتائج فرار موسى والفرار المأمور به بعد الصفحة، دون تحويل المعنى الروحي إلى نصيحة بالهجرة أو ترك واجب اجتماعي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 156 المطبوعة · معرّف القارئ 919 · انتقال بين وحدتين

نسب الفرار وحقوق المقيمين وبداية الترك

تتم الصفحة وصف الفرار ثم تفرق اختلاف النسبة من اتحاد العين في الاستعاذة والاتقاء، مع التفريق بين دلالة الباء ودلالة إلى. وتفسر الانتقال بين الأسماء بطلب المزيد من العلم، وتذكر درجاته في اصطلاحها. ثم يبدأ الباب الثالث والثمانون في ترك الفرار، فيجعل شهود المقصود في الأعيان باعثا على التربص على وجه مخصوص. ويصرح بحقوق الآباء والأبناء والأزواج والعشائر والأموال والتجارة، فلا يجوز جعل الترك أو الفرار إلغاء لهذه الحقوق. ينقطع الكلام عند صدق التجارة لتستكمل دلالة الوعد المشروط بالشهود في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 157 المطبوعة · معرّف القارئ 920 · انتقال بين وحدتين

الحقوق والتربص وافتتاح تقوى الله

تتم الصفحة تأويل التربص على وجه المشاهدة الذي يصفه المؤلف، مع بقاء حقوق العمل والأسرة والجهاد في خطابها التاريخي. ثم يبدأ الباب الرابع والثمانون في تقوى الله، فيجعلها اتخاذ وقاية ويبحث الأسماء المتقابلة وما يتقى منه وبه. ويربط الرحمة بنعمة الوجود ويناقش استمرار التقوى في الدنيا والآخرة، مفرقا المقامات المكتسبة من الأحوال الموهوبة. ثم يعرض تقوى حق التقاة وتقوى الاستطاعة، ويمهد بأثر الضمير والتعيين والصفة في فهم التكليف. لا يحول المشروع هذه المناقشة إلى فتوى أو تقويم لدين شخص، وتتم مباحث الضمائر في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 158 المطبوعة · معرّف القارئ 921 · العلم والمعرفة

الاستطاعة والتبرؤ وأدب نسبة العمل

تتم الصفحة مقارنة الضمير بالاسم والصفة، ثم تفسر حق التقاة برؤية التقوى من الله مع إبقاء نسبة التكليف. ويقابل المؤلف هذا بجهد الاستطاعة، فيعيد تقييم الأشد والأهون بحسب مقدماته، ويصرح ألا ينفى العبد عما أثبته فيه الخطاب. وتتوسع المناقشة في الدعوى والتبرؤ والقوة المجعولة والأمانة، ثم تحافظ على أدب نسبة المذموم إلى النفس. لا يستخرج من التبرؤ نفي المسؤولية أو إسقاط الفعل المطلوب. وتختم الباب الرابع والثمانين ونهاية الجزء الثالث والتسعين بإعلان الانتقال إلى تقوى الحجاب والستر في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 159 المطبوعة · معرّف القارئ 922 · العلم والمعرفة

الحجاب والقرب وحدود الدليل

يفتتح الباب الخامس والثمانون في تقوى الحجاب والستر بقصيدة ثم يناقش القرب والحجب وسبحات الوجه. يستعمل المؤلف تقابل الأدلة وإمكان الحد ليعرض حيرته في وصف الحجاب، ثم ينتهي إلى تفسير الظهور والبطون بالأسماء. ويتوسع في سلبية الصفات ومعنى المعرفة بالتعريف الإلهي ضمن مذهبه، لا باعتباره نتيجة فلسفية تحقق منها المشروع أو وصفا حسيا لحجب مادية. ويحتاج حديث الاحتجاب إلى تتمة الصفات والعقول في أول التالية. لا تصير لغة الحيرة إبطال كل تعلم أو كل دليل، بل تقرأ بحسب موضوعه ودرجة الادعاء في الفقرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 160 المطبوعة · معرّف القارئ 923 · انتقال بين وحدتين

الممكنات والحدود الدنيوية والابتلاء العام

تتم الصفحة مناقشة الصفات والأعيان والاستعدادات، ثم يبدأ الباب السادس والثمانون في تقوى الحدود الدنيوية. يفرق المؤلف دار الامتزاج من دار التمييز في تفسيره للفتنة العامة، ويصرح بأن ما يقع على البريء ليس عقوبة مستحقة بل فتنة بحسب حكم الدار. لا يجيز هذا التفسير إيقاع عقوبة جماعية أو تحميل ضحية ذنب غيرها. ويتناول الحدود الذاتية والرسمية وحفظ العبودية، مع التمييز بين الظلم المتعدي وتسمية مخصوصة لحمل الأمانة. وتستكمل الحدود الرسمية واللفظية في الصفحة التالية دون أن يجعل الموقع هذا بحثا قضائيا معاصرا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 161 المطبوعة · معرّف القارئ 924 · انتقال بين وحدتين

الحدود اللفظية وافتتاح تقوى النار

تتم الصفحة الحدود الرسمية ثم تذكر حماية بعض الأسماء في نظر المؤلف، قبل افتتاح الباب السابع والثمانين في تقوى النار. يستعمل مثال الكي والدواء لشرح تصور أخروي لأهل الكبائر والعقوبة، ثم يقارن عذاب المؤمن والكافر في طرحه. هذه استعارات ودعاوى أخروية لا علاج طبي أو إذن بإيلام أحد أو حكم على أشخاص اليوم. ويصف علاقة النار بالأجرام والثمار في فلسفة طبيعية تاريخية، فلا تقرأ قياسات فلكية أو تجريبية. وتنقطع مناقشة التربة والحرارة عند آخر الصفحة ليتم مثالها ويختم الباب في التالية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة