الباب 558 · وحدة تحريرية 48 من 101
«المجد حضرة المجد»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 261 المطبوعة · معرّف القارئ 2285
النهاية: ج 4 · ص 262 المطبوعة · معرّف القارئ 2286
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«المجد حضرة المجد»
يدعى صاحبها عبد المجيد والقرآن المجيد وهو كلامه تعالى فهو عينه
حضرة المجد والشرف *** حضرة الزهو والصلف
فذوو مجدنا فمن *** بحرها الكل يغترف
فإذا ما تمجدت *** عينه قام ينصرف
لقصور له بها *** خادم العز قد وقف
فتحلى بحلية *** وهبته حكم النصف
وهبته نصيفها *** وبه قام فالتحف
نحن للجوهر المكون *** في عيننا صدف
إذا قال المصلي ملك يوم الدين يقول الحق مجدني عبدي
أي جعل لي الشرف عليه كما هو الأمر في نفسه فانظر إلى هذا الاعتراف وهو الحق الذي له المجد بالأصالة والكلام كلامه بلا خلاف فإنه القرآن وقال عن نفسه إنه يقول عند مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ مجدني عبدي
وهو تنبيه إلهي من الله على إن الأمر إضافي فإنه إذا لم يكن هناك من يشرف عليه كونا ثابتا أو عينا كائنة فعلى من يشرف ويتمجد فما أعطاه المجد إلا وجود العبد فما قال الحق في قوله مجدني عبدي إلا حقا
فلو زلنا لزال المجد عنه *** فتمجيدي له المجد التليد
تولد عن وجود القول مني *** كذا قال الإله لي المجيد
وقلناه بعلم
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.