دليل باب
الباب 441: فى معرفة منازلة عيون أفئدة العارفين ناظرة إلى ما عندى لا إلىّ
دليل المتن الرقمي المكتمل 2078–2079.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي 2078–2079. اكتمل النص الرقمي المتاح حتى العنوان الأصلي التالي أو الخاتمة المثبتة. هذه مراجعة نصية لا مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا. عناوين القارئ بين معقوفين إضافات تختلف عن العنوان الأصلي.
عنوان الشاهد الأصلي
«الباب الأحد والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة عيون أفئدة العارفين ناظرة إلى ما عندي لا إلي»
الألقاب ودلالة الاستعمال
يقارن الباب العلم والمعرفة والفقه من خلال الألفاظ الواردة في الخطاب، فيقر بتقارب المعاني مع اختلاف ما يجوز إطلاقه على الحق. يصف العالم والعارف بجهتين مختلفتين ضمن اصطلاحه. فلا يصح تحويل المقارنة إلى معجم عام يلزم كل كاتب، بل تقرأ باعتبار أدب التسمية الذي يستدل عليه المؤلف من ألفاظ بعينها.
العلم وثمرته والرحمة
يربط المؤلف العلم بظهور أثره في صاحبه، ويجعل من لا يحكمه علمه ناقلا لا عالما بهذا المعنى. ثم يصف علم الطريق بمصاحبة الرحمة، ويصل الفرق بين العالم والعارف بمعرفة النسب وأحدية الكثرة. ويحيل إلى مواقع النجوم لمزيد تفصيل، فلا يدعي هذا الدليل استيعاب الكتاب المحال إليه أو مراجعته.
قراءة متصلة
راجع خريطة الأبواب وورقة الشاهد والدعوى. الأخبار والكشوف والتأويلات منسوبة إلى المصدر؛ لا تمثل تحقيقا مستقلا أو حكما على قارئ معاصر.
مرجع بداية الباب · 441
فى معرفة منازلة عيون أفئدة العارفين ناظرة إلى ما عندى لا إلىّ
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p1592 · الباب 441
ثمرة العلم لا مجرد نقله
وكل عالم عندنا لم تظهر عليه ثمرة علمه ولا حكم عليه علمه فليس بعالم وإنما هو ناقل
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2078 (ج 4، ص 54)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2079 (ج 4، ص 55)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب 441: فى معرفة منازلة عيون أفئدة العارفين ناظرة إلى ما عندى لا إلىّ»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-441