انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0158 · الباب 27

قرب عام وقرب مخصوص

وهذا قرب مخصوص يرجع إلى ما تتقرب إليه سبحانه به من الأعمال والأحوال فإن القرب العام قوله تعالى ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ من حَبْلِ الْوَرِيدِ ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0158
الباب
27
المجلد / الصفحة
1 / 192

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 192؛ يبدأ «وهذا قرب مخصوص يرجع إلى ما تتقرب إليه سبحانه به » وينتهي «أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)، مقطع «قرب عام وقرب مخصوص»، مرجع الموقع fm-p0158، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0158

متابعة القراءة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

قرب عام وقرب مخصوص

يفسر الباب السابع والعشرون الأمر بالوصلة، ويقابل قرب الأعمال والأحوال بما يسميه القرب العام. بعدها يشرح أن القدرة على السلوك والعلم بالطريق لا يستقلان عن العون الذي يطلبه العبد.

اقرأ المادة