fm-p0134 · الباب 17
تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال
يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زمانين على حال واحدة فتكون الألوهية معطلة الفعل في حقه هذا ما لا يتصور إلا أن هذا العارف لم يعرف ما يراد بالانتقال بكون الانتقال كان في الأمثال فكان ينتقل مع الأنفاس من الشيء إلى مثله فالتبست عليه الصورة بكونه ما تغير عليه من الشخص حاله الأول في تخبله كما يقال فلان ما زال اليوم ماشيا وما قعد ولا شك أن المشي حركات كثيرة متعددة وكل حركة ما هي عين الأخرى بل هي مثلها وعلمك ينتقل بانتقالها فيقول ما تغير عليه الحال وكم تغيرت عليه من الأحوال
توثيق النص
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)
- مرجع الموقع الثابت
fm-p0134- الباب
- 17
- المجلد / الصفحة
- 1 / 162
حدود المقطع وموضعه
مقتطف من ص 162؛ يبدأ «يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زم» وينتهي «قول ما تغير عليه الحال وكم تغيرت عليه من الأحوال».
حالة التحقق
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
صيغة التوثيق
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)، مقطع «تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال»، مرجع الموقع fm-p0134، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0134