انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0106 · الباب 7

ما لا نعلمه من الطبيعة

ولقد أنصف بعض حذاق هذا الشأن الطبيعة فقال لا نعلم منها إلا ما أعطتنا خاصة وفيها ما لا نعلم

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 125 (معرّف الموقع 125)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0106
الباب
7
المجلد / الصفحة
1 / 125

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 125؛ يبدأ «ولقد أنصف بعض حذاق هذا الشأن الطبيعة فقال لا نعل» وينتهي «لا نعلم منها إلا ما أعطتنا خاصة وفيها ما لا نعلم».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 125 (معرّف الموقع 125)، مقطع «ما لا نعلمه من الطبيعة»، مرجع الموقع fm-p0106، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0106

متابعة القراءة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

ما لا نعلمه من الطبيعة

تختم العبارة مناقشة تكوين جسم عيسى والاعتراض على من يحصر أحكام الطبيعة فيما أعطته العادة. ينسب المؤلف الإنصاف إلى بعض حذاق الشأن ولا يسميهم هنا. وتبقى الأمثلة السابقة جزءا من حجته الدينية في تنوع التكوين، لا تحققها هذه الجملة وحدها.

اقرأ المادة