الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 314 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1779 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 314 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

فتنبه لما ذكرت لك. فان المفسرين ذهلوا عن هذا الإدراك في إخبار اللّٰه تعالى. فإنه ما قال: "تلقف حبالهم و عصيهم". -فكانت الاية، عند السحرة، خوف موسى، و أخذ صور الحيات من الحبال و العصي. و علموا أن الذي جاء به موسى (هو) من عند اللّٰه. فآمنوا بما جاء به موسى عن آخرهم، و خروا سجدا عند هذه الاية، و قالوا: آمَنّٰا بِرَبِّ اَلْعٰالَمِينَ.

رَبِّ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ حتى يرتفع الالتباس. فإنهم لو وقفوا على"العالمين"

  لقال فرعون: "أنا رب العالمين! "إياى عنوا. . . فزادوا: ""رب موسى و هارون"-أي الذي يدعو إليه موسى و هارون. فارتفع الأشكال. فتوعدهم فرعون بالعذاب، فآثروا عذاب الدنيا على عذاب الآخرة. و كان من كلامهم ما قص اللّٰه علينا.

(  -ا) و أما العامة، فنسبوا ما جاء به موسى إلى أنه من قبيل ما جاءت به السحرة، إلا أنه أقوى منهم، و أعلم بالسحر بالتلقف الذي ظهر من حية عصا موسى-ع! -فقالوا: هذا سحر عظيم. -و لم تكن آية موسى، عند السحرة، إلا خوفه و أخذ صور الحيات من الحبال و العصي خاصة.

فمثل هذا خارج عن قوة النفس و عن خواص الأسماء، لوجود الخوف الذي ظهر من موسى، في أول الأمر. فكان الفعل من اللّٰه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!