Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 313 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1774 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 313 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

   و قدم اللّٰه هذا لموسى-ع! -توطئة لما سبق في علمه- سبحانه! -أن السحرة تظهر لعينه مثل هذا. فيكون عنده علم من ذلك، حتى لا يذهل و لا يخاف إذا وقع منهم، عند إلقائهم حبا لهم و عصيهم.

"خيل إلى موسى أنها تسعى". -يقول له: "فلا تخف إذا رأيت ذلك منهم! "-يقوى جاشه.

(  -ا) فلما وقع من السحرة ما وقع-مما ذكر اللّٰه لنا في كتابه- و امتلا الوادي من حبالهم و عصيهم، و رآها موسى، فيما خيل له، حيات تسعى، -أوجس في نفسه خيفة موسى. فلم يكن نسبة الخوف إليه، في هذا الوقت، نسبة الخوف الأول. فان الخوف الأول كان من الحية: "فولى و لم يعقب"، حتى أخبره اللّٰه تعالى. و كان هذا الخوف الاخر، الذي ظهر منه للسحرة على الحاضرين، لئلا تظهر عليه السحرة بالحجة، فيلتبس الأمر على الناس، و لهذا قال اللّٰه له: لاٰ تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْأَعْلىٰ! و لما ظهر للسحرة خوف موسى مما رآه، و ما علموا متعلق هذا الخوف، أي شيء هو؟ علموا أنه ليس عند موسى من علم السحر شيء. فان الساحر لا يخاف مما يفعله: لعلمه أنه لا حقيقة له من خارج، و أنه ليس كما يظهر لأعين الناظرين

  فامر اللّٰه أن يلقى عصاه، و أخبر أنها"تلقف ما صنعوا".

فلما ألقى موسى عصاه، فكانت حية، علمت السحرة بأجمعها، مما علمت من خوف موسى، أنه لو كان ذلك منه، و كان ساحرا، ما خاف.

و لما رأوا عصاه حية حقيقية، علموا عند ذلك أنه أمر غيب من اللّٰه، الذي يدعوهم إلى الايمان به، و ما عنده من علم السحر خبر. فتلقفت تلك الحية جميع ما كان في الوادي، من الحبال و العصي. أي تلقفت صور الحيات منها. فبدت حبالا و عصيا كما هي، و أخذ اللّٰه بأبصارهم عن ذلك. فان اللّٰه يقول: تَلْقَفْ مٰا صَنَعُوا -و ما صنعوا الحبال و لا العصي، و إنما صنعوا، في أعين الناظرين، صور الحيات. و هي التي تلقفت عصا موسى.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!