الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 270 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1936 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 270 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

(من لا يصحب الحق في سفره، ليس على بينة من سلامته فيه)

و كل من لا يصحب الحق في سفره فليس هو على بينة من سلامته فيه. و كل من تورع بغير علامة له من اللّٰه في الأشياء-و ما ثم حكم معين في ذلك الأمر، من رؤية معاملة خاصة، مشاهدة في الوقت تقتضي الحرام أو الشبهة-فصاحب هذا الورع مخدوع، مقطوع به عن

  اللّٰه. فان حاله سوء الظن بعباد اللّٰه. فباطنه مظلم، و خلقه سيئ. فهو و"لا شيء"في حكم واحد. بل"لا شيء"أحسن منه! فينبغي للإنسان أن يتحفظ إذا أراد أن يكون ورعا، كما أوجب اللّٰه عليه بان يتحقق و يكون "على بصيرة"فيما يتورع. و هذا قليل العلم به لمن لا علامة له. لأن الإنسان لو رأى إنسانا على مخالفة حق مشروع و فارقه لحظة، ثم رآه في اللحظة الأخرى و حكم عليه بالحالة الأولى، فما وفى الألوهية حقها، و لا (وفى) الأدب مع اللّٰه حقه. و كان قرين إبليس، حليف الخسران، سيئ الظن بالله و بعباده، و كان ورعه مقتا. -"و اللّٰه يقول الحق و هو يهدى السبيل! ".

الباب الثالث و التسعون في الزهد

الزهد ترك محلل و محلل

و محلل! فازهد فزهدك أزهد

و الترك شيء لا وجود لعينه



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!