Les révélations mecquoises: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 203 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1455 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 203 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

إن كنت خلف الحجاب: فأنت محدود! و إن كنت"أقرب إلينا من الحجاب": فأنت محدود! و إن كنت"بكل شيء محيطا": فأنت أقرب إلى نفى الحد! فلما ذا أدخلت نفسك في الحد بما أعلمتنا به من الحجب الحائلة بينك و بيننا، و بيننا و بينك؟

(حارت العقول، و ما خاطب الحق إلا العقول!)

حارت العقول، و ما خاطب (الحق) إلا العقول! و نصب (الحق) الأدلة متقابلة، فما أثبته دليل نفاه آخر. "إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء و تهدى بها من تشاء! أنت ولينا فاغفر لنا و ارحمنا"-و أي غفر

  أشد من هذا؟ جزى اللّٰه عنا موسى-ع-خيرا إذ ترجم عنا بقوله: "إن هي إلا فتنتك"-اختبرت عبادك بالأدلة، و ما ثم دليل يوصل إليك. الدليل موضوع يدل على واضع، لا يدل على حقيقة واضعه.

فما رأينا، بعد السبر و التقسيم و ما أعطاه الكلام القديم، إلا أن تكون أنت عين الحجب! و لهذا احتجبت الحجب فلا نراها، مع كونها"نورا و ظلمة"-و هو ما تسميت به لنا من"الظاهر"و"الباطن". و قد أمرتنا أن نتقى اللّٰه. فان لم يكن اللّٰه عين الحجاب عليه النوري من الاسم"الظاهر"، و الظلمي من اسمه"الباطن"، -و إلا كنا مشركين! و قد ثبت أنا موحدون: فثبت أنك (-سبحانك! -) عين الحجاب.

(احتجابنا عن الحق، و احتجاب الحق عنا، و سلبية الصفات الإلهية)

فما احتجبنا عنك إلا بك، و لا احتجبت عنا إلا بظهورك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Veuillez noter que certains contenus sont traduits de l'arabe de manière semi-automatique!