لما أردنا أن نفتح معرفة الوجود و ابتداء العالم، الذي هو عندنا "المصحف الكبير"الذي تلاه الحق علينا تلاوة حال، كما أن القرآن تلاوة قول، فالعالم حروف مخطوطة، مرقومة في"رق الوجود المنشور"و لا تزال الكتابة فيه دائمة أبدا لا تنتهي، -و لما افتتح اللّٰه-تعالى! -كتابه العزيز بفاتحة الكتاب، و هذا كتاب، أعنى العالم الذي نتكلم عليه، -أردنا أن نفتتح بالكلام على أسرار الفاتحة.
(فاتحة الفاتحة)
الفتوحات
المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن
العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة. (المقابل في الطبعة الميمنية)