الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 42 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 301 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 42 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

نَسُوا اَللّٰهَ فَنَسِيَهُمْ . -و ننسب جميع ما ذكرناه إلى كل ذات بحسب ما تقتضيه، مع علمنا بحقيقة كل صفة. فان كانت الذات المنسوب إليها معلومة، علم صورة نسبة هذا المنسوب، و إن جهلت الذات المنسوب إليها، كنت بنسبة هذا المنسوب أجهل. -فهذا (هو) الوجه الذي يليق بجواب سؤال هذا السيد (الترمذي الحكيم) !

(جواب سؤال الفيلسوف الإسلامي عن"الصورة")

فلو سال مثل هذا السؤال فيلسوف إسلامى أجبناه: بان الضمير (في"صورته") يعود على آدم، أي أنه لم ينتقل في أطوار الخلقة انتقال النطفة: من ماء، إلى إنسان"خلقا بعد خلق"،

  بل خلقه اللّٰه كما ظهر، و لم ينتقل أيضا: من طفولة، إلى صبا، إلى شباب، إلى كهولة، و لا انتقل من صغر جرم إلى كبره، كما ينتقل الصغير من الذرية. -بهذا (الجواب) يجاب مثل هذا السائل. فلكل سائل جواب يليق به!

السؤال الرابع و الأربعون و مائة: (ما معنى قوله-ع-:) "ليتمنين اثنا عشر نبيا أن يكونوا من أمتى"؟

-الجواب:

لما كانت أمته (ص) خير الأمم، و عندها زيادة على أنبياء الأمم باتباعهم سنن هدى رسول اللّٰه-ص-فإنهم (أي أنبياء الأمم) ما اتبعوه لأنهم تقدموه. و ليس خيرا من كل أمة إلا نبيها، و نحن خير الأمم: فنحن و الأنبياء، في هذه الخيرية، في سلك واحد



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!