الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 43 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 308 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 43 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

  منخرطون، لأنه ما ثم مرتبة بين النبي و أمته. و محمد خير من أمته، كما كان كل نبى خيرا من أمته، فهو-ص-خير الأنبياء.

(ثلاثة أصناف من الأنبياء يتبعون محمدا يوم القيامة)

فهؤلاء الاثنا عشر نبيا ولدوا ليلا، و صاموا إلى أن ماتوا و ما أفطروا نهارا، مع طول أعمارهم: سؤالا، و رغبة، و رجاء ان يكونوا من أمة محمد-ص-. فلهم ما تمنوا، و هم مع من أحبوه يوم القيامة. فيأتي النبي (أي نبى كان) و في أمته النبي و الاثنان و الثلاثة.

و يأتي محمد-ص-و في أمته: أنبياء أتباع (-أنبياء لهم أتباع، أي أنبياء متبوعون) ، و أنبياء أتباع (أي أنبياء تابعون) ، و أنبياء ما هم أنبياء أتباع.

  فيتبع محمدا-ص-ثلاثة أصناف من الأنبياء (يوم القيامة) . و هذه مسألة أعرض عن ذكرها أصحابنا لما فيها مما يتطرق إلى الأوهام الضعيفة من الأشكال.

(جميع مراتب الأنبياء تتمنى أن تكون من أمة محمد)

و جعلهم اللّٰه اثنى عشر (نبيا) ، كما جعل الفلك الأقصى اثنى عشر برجا، كل برج منها في طالع نبى من هؤلاء الاثنى عشر، -لتكون جميع المراتب (الروحية للأنبياء) تتمنى أن تكون من أمة محمد-ص-من الاسم"الظاهر"، ليجمعوا بينه و بين ما حصل لهم من اسمه"الباطن" -إذ كان كل شرع بعثوا به (هو) من شرعه (-ع-) من اسمه"الباطن" إذ"كان نبيا و آدم بين الماء و الطين".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!