منخرطون، لأنه ما ثم مرتبة بين النبي و أمته. و محمد خير من أمته، كما كان كل نبى خيرا من أمته، فهو-ص-خير الأنبياء.
(ثلاثة أصناف من الأنبياء يتبعون محمدا يوم القيامة)
فهؤلاء الاثنا عشر نبيا ولدوا ليلا، و صاموا إلى أن ماتوا و ما أفطروا نهارا، مع طول أعمارهم: سؤالا، و رغبة، و رجاء ان يكونوا من أمة محمد-ص-. فلهم ما تمنوا، و هم مع من أحبوه يوم القيامة. فيأتي النبي (أي نبى كان) و في أمته النبي و الاثنان و الثلاثة.
و يأتي محمد-ص-و في أمته: أنبياء أتباع (-أنبياء لهم أتباع، أي أنبياء متبوعون) ، و أنبياء أتباع (أي أنبياء تابعون) ، و أنبياء ما هم أنبياء أتباع.
فيتبع محمدا-ص-ثلاثة أصناف من الأنبياء (يوم القيامة) . و هذه مسألة أعرض عن ذكرها أصحابنا لما فيها مما يتطرق إلى الأوهام الضعيفة من الأشكال.
(جميع مراتب الأنبياء تتمنى أن تكون من أمة محمد)
و جعلهم اللّٰه اثنى عشر (نبيا) ، كما جعل الفلك الأقصى اثنى عشر برجا، كل برج منها في طالع نبى من هؤلاء الاثنى عشر، -لتكون جميع المراتب (الروحية للأنبياء) تتمنى أن تكون من أمة محمد-ص-من الاسم"الظاهر"، ليجمعوا بينه و بين ما حصل لهم من اسمه"الباطن" -إذ كان كل شرع بعثوا به (هو) من شرعه (-ع-) من اسمه"الباطن" إذ"كان نبيا و آدم بين الماء و الطين".