الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 302 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1720 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 302 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

(من صفات ملك القدس)

(   A ) فمن صفات ملك القدس التباعد عن الطبيعة بالأصل، و التباعد عن مشاهدة آثار الأسماء الإلهية بمشاهدة الأسماء الإلهية، لا من كونها مؤثرة، بل بما تستحقه الألوهية و الذات. فإذا كان القدس عين الملك- و أضيف إلى عينه لاختلاف اللفظ و اختلاف معنى الملك و القدس، فإنه (أي القدس) يدل على المبالغة في الطهارة، و المبالغة في الطهر هي نسبة في الطهر، ما هي عين الطهر لوجود الطهر دونها، و ما هي غير الطهر، فان المبالغة ليست سوى استقصاء هذه الصفة، -فيكون ملك القدس استقصاؤه و المبالغة فيه.

فيكون سؤاله عن صفاته الذاتية. فان لهذه المراتب نشأت في المعاني كالنشآت

  الطبيعية. و قد علمت أن النشء الطبيعي كما أخبر اللّٰه: "مخلقة و غير مخلقة"- أي تامة الخلق و غير تامة الخلق، و الغير التامة الخلق داخل في قوله: "أعطى كل شيء خلقه"-فاعطى النقص خلقه أن يكون نقصا. فالزيادة على النقص -الذي هو عينه-لو كانت لكانت نقصا فيه، و لم يعط النقص خلقه:

فتمام النقص أن يكون نقصا. -فافهم!

السؤال الرابع عشر و مائة: ما القدس؟



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!