الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 303 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1726 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 303 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

-الجواب:

(القدس هو) الطهارة، و هي ذاتية و عرضية. فالذاتية كتقديس الحضرة الإلهية التي أعطيها الاسم القدوس. فهي القدس (-المقدسة)

  عن أن تقبل التأثر فيها من ذاتها، فان قبول الأثر تغيير في القابل. و إن كان التغيير عبارة عن زوال عين بعين، إما في محل أو مكان، فيوصف المحل أو المكان بالتغيير. و معنى ذلك أنه كان هذا المحل، مثلا، أصفر فصار أخضر، أو كان ساكنا فصار متحركا. فتغير المحل، أي قبل الغير. - فالقدس و القدوس لا يقبل التغيير جملة واحدة.

(القدس العرضي أو التقديس بالرياضات)

و أما القدس العرضي فيقبل الغير، و هو النقيض. و ما تفاوت الناس إلا في القدس العرضي، فمن ذلك تقديس النفوس بالرياضات. و هي

  تهذيب الأخلاق، و تقديس المزاج بالمجاهدات، و تقديس العقول بالمكاشفات و المطالعات، و تقديس الجوارح بالوقوف عند الأوامر و النواهي المشروعات.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!