الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 49 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 252 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 49 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فلما استحالت الجارحة على اللّٰه-تعالى! -عدل العقل إلى روح القبضة و معناها و فائدتها: و هو ملك ما قبضت عليه في الحال، و إن لم يكن لها-أعنى للقابض فيما قبض عليه شيء، و لكن هو في ملك القبضة قطعا. -

  فهكذا العالم في قبضة الحق-تعالى! -. و الأرض، في الدار الآخرة، تعيين بعض الأملاك، كما تقول: خادمى في قبضتى، و إن كان خادمى من جملة من في قبضتى، فإنما ذكرته اختصاصا لوقوع نازلة ما.

و"اليمين"عندنا، محل التصريف المطلق القوى. فان"اليسار" لا يقوى قوة"اليمين". فكنى (في الآية القرآنية) باليمين عن التمكن من الطى. فهي إشارة إلى تمكن القدرة من الفعل. فوصل (المعنى القرآنى) إلى أفهام العرب بألفاظ تعرفها، و تسرع بالتلقى لها.

قال الشاعر:

إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!