الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 242 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1305 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 242 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

لاٰ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ يُوٰادُّونَ مَنْ حَادَّ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كٰانُوا آبٰاءَهُمْ أَوْ أَبْنٰاءَهُمْ أَوْ إِخْوٰانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ اَلْإِيمٰانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ -فهم أهل التأييد و القوة. -ورد في الخبر الصحيح:

  "وجبت محبتى للمتحابين في، و المتجالسين في، و المتباذلين في و المتزاورين في".

(الأخلاء الذين لهم مقام الاتحاد)

و منهم-رضى اللّٰه عنهم-"الأخلاء"، و لا عدد يحصرهم، بل يكثرون و يقلون. قال اللّٰه تعالى: وَ اِتَّخَذَ اَللّٰهُ إِبْرٰاهِيمَ خَلِيلاً .

و قال النبي-ص-: "لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا. و لكن صاحبكم خليل اللّٰه". -و المخاللة لا تصح إلا بين اللّٰه و بين عبده. و هو مقام الاتحاد. و لا تصح المخالة بين المخلوقين، و أعنى من المخلوقين من المؤمنين. و لكن قد انطلق اسم"الأخلاء"على الناس،

  مؤمنيهم و كافرين. قال تعالى: اَلْأَخِلاّٰءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ اَلْمُتَّقِينَ -ف‍"الخلة"هنا (هي) المعاشرة. و قد ورد: "إن المرء على دين خليله". و قيل في مقام"الخلة":



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!