الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 23 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 123 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 23 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

  له إلى يوم القيامة. فالصور التي تلبس الأعمال هي أرباحها. كمانع الزكاة "يأتيه ماله"، الذي هو قدر الزكاة، "شجاعا أقرع له زبيبتان يطوق به، و يقال له: هذا كنزك! ".

(عمل القلوب و عمل الأجسام)

و الأعمال على قسمين: عمل روحانى و هو عمل القلوب، و عمل طبيعى و هو عمل الأجسام، و هي الأعمال المحسوسة. فما كان من عمل محسوس، اعتبر فيه الحول، و ما كان من عمل معنوى، لم يعتبر فيه الحول، لأنه خارج عن حكم الزمان. و لا بد من اعتبار النصاب في المعنى (-في العمل المعنوي) و الحس (-في العمل المحسوس) . و قد تقدم اعتبار النصاب -و هو المقدار-قبل هذا، من هذا الباب.

و صورة الزكاة (أي التطهير) في ذلك الربح هو ما يعود منه على العامل من الخير من كونه موصوفا بصفات الذين (أنعم اللّٰه عليهم) لاعطائهم الزكاة، من فقير و مسكين و غير ذلك. و هو قول النبي -ص! -فيما يخلق من الأعمال من صور الأملاك: إنه "يستغفر له ذلك الملك إلى يوم القيامة".

(رؤيا ابن عربى للنبي و هو بمكة)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!