و لقد رأيت رسول اللّٰه-ص! -و أنا بمكة في المنام، و هو يقول-و يشير إلى الكعبة-: "يا ساكنى هذا البيت! لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت في أي وقت كان، من ليل أو نهار، أن يصلى في أي وقت شاء، من ليل أو نهار. فان اللّٰه يخلق له من صلاته ملكا يستغفر له إلى يوم القيامة". -و مصداق بعض هذا الخبر ما روى عن النبي -ص! -أنه قال: "يا بنى عبد مناف! لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت و صلى في أي وقت شاء، من ليل أو نهار". خرجه النسائي في"سننه". -و اللّٰه أعلم!
وصل في فصل حول الفوائد
( -ا) و هو ما يستفاد من المال من غير ربحه. فقال بعض العلماء:
إن العلماء أجمعوا على أن المال إذا كان أقل من نصاب، و استفيد إليه مال آخر من غير ربحه فكمل من مجموعهما نصاب، أنه يستقبل به الحول من يوم كمل. -و اختلفوا إذا استفاد مالا، و عنده نصاب مال آخر قد حال عليه الحول، فقال بعضهم: يزكى المستفاد إن كان نصابا لحوله، و لا يضم إلى المال الذي وجبت فيه الزكاة. و به أقول. -و قال بعضهم:
الفوائد كلها تزكى لحول الأصل إذا كان نصابا. و كذلك (شأن) الربح عندهم.
(من استفاد من عمل غيره مالا فهو رابحه)