الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 312 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1726 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 312 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

(حكم الائتمام بصلاة القاعد من الوجهة الشرعية)

اتفق العلماء، من أصحاب المذاهب و غيرهم، أنه ليس الصحيح أن يصلى قاعدا فرضا، إذا كان منفردا أو إماما. -و اختلفوا في المأموم إذا كان صحيحا، فصلى خلف إمام مريض، يصلى ذلك الامام المريض قاعدا، - على ثلاثة أقوال: فمن قائل: إنه يصلى خلفه قاعدا، و به أقول. -و من قائل: إنهم يصلون خلفه قياما. -و من قائل: لا تجوز إمامته إذا صلى قاعدا. و أما إن صلوا خلفه، قياما أو قعودا، بطلت صلاتهم. - و قد ذكر بعض رواة مالك، عن مالك، قال: لا يؤم الناس أحد قاعدا، فان أمهم قاعدا بطلت صلاتهم و صلاته، فان النبي-ص

  قال: "لا يؤمن أحد بعدى قاعدا". و هذا الحديث ضعيف جدا لأن في طريقه جابر بن يزيد الجعفي، و ليس بحجة، و مع ضعفه فالحديث مرسل و الصحيح الثابت إمامة القاعد.

(الاعتبار في إمامة القاعد من الوجهة الباطنية)

وصل: الاعتبار في ذلك. -الامام، على الحقيقة، من نواصى الخلق بيده. فلا يخلو المصلى المأموم أن يرى الامام نائبا عن الحق، كما جعله ص! -أو يراه مأموما مثله. فان رآه إماما، فله الائتمام به على أي حال كان. و إن رآه مأموما مثله، جعل الحق إمامه، و صلى قاعدا لأمره-ص! -بذلك: فان هذا هو إمامه شرعا. -و من جعل الحق في قبلته و واجهه، غاب عنه إمامه بلا شك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!