الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 311 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1721 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 311 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

﴿(إنما جعل الامام ليؤتم به) ﴾ الائتمام لا يصح إلا مع العلم من المأموم فيما يأتم به، من أفعال الامام، ظاهرا و باطنا. و العامة، بل أكثر الناس لا يعلمون من الامام إلا الحركات الظاهرة: من قيام، و ركوع، و رفع، و سجود، و جلوس، و تكبير، و تسليم. و النية غيب من عمل القلب، لا يطلع عليها المأموم. فما كلفه اللّٰه أن يأتم به فيما لا يعلمه منه.

و لهذا قال-ع! -: "إنما جعل الامام ليؤتم به.

فإذا كبر فكبروا، و لا تكبروا حتى يكبر. و إذا ركع فاركعوا، و لا تركعوا حتى يركع. و إذا قال: "سمع اللّٰه لمن حمده! "فقولوا: "اللهم! - ربنا! -و لك الحمد! ". و إذا سجد فاسجدوا، و لا تسجدوا حتى يسجد". -

  و ما تعرض للنية، و لا لما غاب عن علم المأموم. فذكر الأفعال الظاهرة التي يتعلق بإدراكها الحس. و لا سيما و قد ثبت أن الصلاة الواحدة لا تقام في اليوم مرتين، و أن أحد الصلاتين، من المصلى وحده ثم يدرك الجماعة فيصلى معها، أنها له نافلة. فقد خالف (المأموم) الامام في النية بالنص.

ثم إن للمأموم، بهذا الحديث، أن يقول: "سمع اللّٰه لمن حمده! "ثم يقول: "ربنا! و لك الحمد! "-للائتمام بإمامة. فإنه قد ثبت: "أن النبي-ص! قال في صلاته، و هو إمام "سمع اللّٰه لمن حمده! ربنا! و لك الحمد".

الفصل الآخر في الائتمام بصلاة القاعد



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!