الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 23 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 127 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 23 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

فمن كان وقته الحكمة كان في الوقت المشترك. و من كان في اسم لا يدل إلا على أمر واحد، كالقادر و أمثاله، كان في الوقت المخلص. -فهذه أوقات العارفين في صلواتهم المعنوية، على مثال أوقاتهم الظاهرة في صلواتهم البدنية.

فصل في وقت صلاة الظهر

(الصلاة مفروضة في وقت معين)

قال تعالى: إِنَّ اَلصَّلاٰةَ كٰانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً - أي مفروضة في وقت معين، سواء كان موسعا أو مضيقا، فإنه معين و لا بد بقوله: "موقوتا". فمن أخرج صلاة مفروضة عن وقتها المعين لها، كان ما كان، من ناس أو متذكر، فإنه لا يقضيها أبدا. و لا تبرأ ذمته فإنه ما صلى الصلاة المشروعة، إذ كان الوقت من شروط صحة تلك الصلاة.

فليكثر النوافل بعد التوبة. و لا قضاء عليه، عندنا، لخروج وقتها الذي هو شرط في صحتها.

و وقت الناسي و النائم وقت تذكره و استيقاظه من نومه. و هو مؤد



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!