البحث في كتاب الفتوحات المكية
(وصل) [السدرة هي المرتبة الخامسة التي تنتهي إليها الأعمال]
العصاة أهل الكبائر والصغائر وأما كتاب الفجار ففي سجين وفيه أصول السدرة التي هي شجرة الزقوم فهناك تنتهي أ
[الأولياء الفجار]
َّغابُنِ[الأولياء الفجار]ومنهم الفجار فإنهم في سجين من السجن وهم الذين حبسوا نفوسهم وسجنوها عن التصرف
[أسماء أبواب جهنم السبعة]
لجحيم باب السعير باب سقر باب لظى وباب الحطمة وباب سجين والباب المغلق وهو الثامن الذي لا يفتح فهو الحجاب
«حضرة البصر»
من سخط الله ما لا يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب بها في سجين فاعلم عباده أن للمتكلم مراتب يعلمها السامع إذا رم
[فتح الأبواب لأهل الحجاب]
فارتفع إلى عليين والقاسط أخذ ذات الشمال فنزل إلى سجين فما عدل بكل واحد سوى طريقه وطريقه ما خرج عن حكم تحق
[أخبار الأنبياء مسامرة الأولياء]
ا لتقرأه حيث هو فاجعل كتابك في عليين فإن جعلته في سجين فاختمه بالتوحيد وقال اتخذ الله وقاية بأن تكون له ه
[أسمائي ستور بهائي]
ن كتابه في عليين فنظرة إلى عليين ومن كان كتابه في سجين فعينه مصروفة إلى سجين فالكتاب بقيده بالخاصية وقال
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[علم عناية الحق بعبده] [علم الميل إلى الأكوان] [الحضرة الفردانية] [حضرة الملِك] [جسد البرزخ] [حجاب النعم] [النور الأصلي] [الاستتار بحجب العوائد] [صراط العزيز] [حضرة البسط] [الكشف الجزئي] [الجوهر] [حضرة الأرسال] [حقيقة التسبيح] [حدود ﷲ] [منزل كيفية نزول الوحي على قلوب الأولياء] [الرحمة السابقة] [أهل الديوان] [علم نفي أن يتخّذ] [حقائق العباد] [الأيّام الإلهية] [اللوائح] [منازل الأولياء] [عرش ﷲ] [باطل؛ عدم] [الحقائق الذاتية] [الإنسان الأزلي] [العرش العظيم] [منزل الحق] [مقام السهر] [أمهات الكتب] [مقام الغنى] [الوجود الظاهر] [حجاب الروح] [منزل صدر الزمان] [خزانة الأقوات] [حقيقة العذاب] [مقام الم راقبة] [حضرة الهو] [منزل الالتفاف] [الأمر العدمي] [علم العبودية] [الظلمة] [الروح الكل] [الضمّ وإقامة الواحد مقام الجماعة] [حضرة اللطف] [علم مجاوزة الحدود] [خزانة الكرم] [الإثبات] [علم من ردّ كل ما أتاه من الحق] [توحيد القسط] [الحياء] [الذوق] [منزل ثناء تسوية الطينة الآدمية] [الإحسان] [الوجود الحقيقي] [حقائق الحق] [المحب ٥),] [كلمة الإثبات] [الرب المنعوت في الشرع]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


