مختارات نصية
العلم بمحال الأخلاق
يفتتح الباب الفتوة بالقوة ثم يجعل العلم بمواضع صرف الأخلاق شرطًا لحسنها. يستأنف بعد ذلك مشكلة اختلاف أغراض المخالطين وتضادها.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
النص المختار
ولا يتمكن لأحد أن يكون حاله مكارم الأخلاق ما لم يعلم المحال التي يصرفها فيها ويظهر بها فالفتيان أهل علم وافر
السياق
يفتتح الباب الفتوة بالقوة ثم يجعل العلم بمواضع صرف الأخلاق شرطًا لحسنها. يستأنف بعد ذلك مشكلة اختلاف أغراض المخالطين وتضادها.
قراءة المقطع
اسم الخلق المحمود لا يحسم وجه استعماله في كل حال. يهيئ هذا الشرط قصة الضيف والنمل في ص 244، حيث يظهر أن رعاية وجه واحد قد تعطل حقًا آخر. بذلك يصبح حسن النظر في المحل جزءًا من المعرفة المطلوبة في المقام.
سؤال وتطبيق
اختر خلقًا واحدًا وموضعين من أمثلة الباب، ثم عين ما يختلف في تصريفه.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0195 · الباب 42
العلم بمحال الأخلاق
ولا يتمكن لأحد أن يكون حاله مكارم الأخلاق ما لم يعلم المحال التي يصرفها فيها ويظهر بها فالفتيان أهل علم وافر
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «العلم بمحال الأخلاق»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=virtues-need-their-proper-place