مختارات نصية
الانكسار قيد الرجاء
بعد وصف الهبوط المحتمل بوصفه ترقيا بالعلم والذل يذكر ابن عربي حالة مضادة تخرج عن هذا الحكم: فقد الندم والانكسار والخوف. ثم يستشهد بعدم الإصرار.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
النص المختار
فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا انكسر ولا ذل ولا خاف مقام ربه فليس من أهل هذه الطريقة بل ذلك جليس إبليس بل إبليس أحسن حالا منه لأنه يقول لمن يطيعه في الكفر إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ الله رَبَّ الْعالَمِينَ ونحن إنما نتكلم على زلات أهل الله إذا وقعت منهم قال تعالى ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا
السياق
بعد وصف الهبوط المحتمل بوصفه ترقيا بالعلم والذل يذكر ابن عربي حالة مضادة تخرج عن هذا الحكم: فقد الندم والانكسار والخوف. ثم يستشهد بعدم الإصرار.
قراءة المقطع
يمنع القيد تحويل تفسير الزلة إلى ضمان للترقي أو تسويغ للمخالفة. فالتحول الذي يقصده يتعلق بالرجوع والحياء، ويصرح بعده بأن خفاء ذلك يمنع الاجتراء على المعصية.
سؤال وتطبيق
عين في الشاهد علامات الحالة المستبعدة، ثم قارنها بمعراج الندم والافتقار في الفقرة السابقة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0187 · الباب 39
الانكسار قيد الرجاء
فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا انكسر ولا ذل ولا خاف مقام ربه فليس من أهل هذه الطريقة بل ذلك جليس إبليس بل إبليس أحسن حالا منه لأنه يقول لمن يطيعه في الكفر إِنِّي بَرِيءٌ م…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الانكسار قيد الرجاء»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=remorse-restricts-ascent