انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

مجال العقل قبل الشرع

يأتي التعريف بعد تفسير أسماء الرحمن والله، ثم يقابل العقل المستقل بمجال يتلقاه المؤمن من الشرع بعد ثبوته.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

واعلم أن العلم بالله له طريقان طريق يستقل العقل بإدراكه قبل ثبوت الشرع وهو يتعلق بأحديته في الوهته وأنه لا شريك له وما يجب أن يكون عليه إلا له الواجب الوجود وليس له تعرض إلى العلم بذاته تعالى ومن تعرض بعقله إلى معرفة ذات الله فقد تعرض لأمر يعجز عنه ويسي‏ء الأدب فيه وعرض نفسه لخطر عظيم وهذا الطريق هو الذي قال فيه الخليل إبراهيم عليه السلام لقومه أُفٍّ لَكُمْ ولِما تَعْبُدُونَ من دُونِ الله أَ فَلا تَعْقِلُونَ فنبههم على إن العلم بالله من كونه إلها واحدا في الوهته من مدركات العقول فما أحالهم إلا على أمر يصح منه أن ينظر فيعلم ينظره ما هو الأمر عليه

السياق

يأتي التعريف بعد تفسير أسماء الرحمن والله، ثم يقابل العقل المستقل بمجال يتلقاه المؤمن من الشرع بعد ثبوته.

قراءة المقطع

يجيز المؤلف للعقل إدراك أحدية الألوهة ولوازمها، ويمنعه من دعوى معرفة الذات بطريقه. فلا يختزل موقفه إلى إبطال العقل ولا يوسع مجالا محددا إلى إحاطة غير مشروطة.

سؤال وتطبيق

حدد ما يثبته للعقل وما يحجبه عنه، مع حفظ ترتيب الطريقين كما يذكرهما الشاهد.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1766 (ج 3، ص 310)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «مجال العقل قبل الشرع»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=reason-unity-not-essence

قراءات مرتبطة