انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

العلم والسعادة مع إمكان النزع

يأتي القول بعد تقسيم الدار والنشأة وبعد التفريق بين العافية ونعيم الجنان، ويستأنف اعتراضا محتملا على تفسير مصير العالم.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

واعلم أنه من زعم اليوم أن العلم هو السعادة فإنه صادق بأن العلم هو السعادة وبه أقول ولكن فاته ما أدركه أهل الكشف وهو أنه إذا أراد الله شقاوة العبد أزال عنه العلم فإنه لم يكن العلم له ذاتيا بل اكتسبه وما كان مكتسبا فجائز زواله ويكسوه حلة الجهل فإن عين انتزاع العلم جهل ولا يبقى عليه من العلم إلا العلم بأنه قد انتزع عنه العلم

السياق

يأتي القول بعد تقسيم الدار والنشأة وبعد التفريق بين العافية ونعيم الجنان، ويستأنف اعتراضا محتملا على تفسير مصير العالم.

قراءة المقطع

يقبل المؤلف أصل مساواة العلم بالسعادة ثم يقيد دوام أثره بإمكان نزع المكتسب. هذا شرط في حجته الأخروية، لا شهادة على مصائر علماء معينين أو تقويم لمجرد انتمائهم الظاهر.

سؤال وتطبيق

استخرج موضع الموافقة وموضع الاستدراك، وبين أي مقدمة تمنع الاستنتاج بضمان السعادة بمجرد العلم السابق.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «العلم والسعادة مع إمكان النزع»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=acquired-knowledge-may-be-removed

قراءات مرتبطة

مدخل مفهومي1 دقيقة قراءة تقريبًا

الأبدال

لفظ متعدد الاستعمالات، يبين المؤلف اختلاف عدده ومعناه وعلاقته بمراتب أخرى.

اقرأ المادة