لا اختراع اسم أو حكم
خاتمة 387 في وصف وأسماء وما ينسب إلى الحق.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
خاتمة 387 في وصف وأسماء وما ينسب إلى الحق.
Lireيناقش حكم خطبة الجمعة بعد ميل أولي وتحفظ صريح.
Lireيفرق المؤلف ما تقوم به النشأة مما يجمعه الشخص ويحفظه.
Lireفي خاتمة معنى استقامة الدائرة والأشكال قبل 317.
Lireتعرض 242 التوصل والتعمل ثم تختلف معرفة العامل بثمرته.
Lireيوسع المؤلف الإجابة والتجلي ثم يفرق جهة القياس في الرتب.
Lireتراجع 234 المراد المنقاد وتبدأ بتحذير من أي قائد يأخذ الزمام.
Lireتتم في أول 1793 حكاية لقاء الخضر ووصيته في 1792، ثم رجوع الشيخ إلى رأي الراوي.
Lireفي استئناف الخلق الجديد يجيب المؤلف عن شبهة أن بقاء الجوهر يخرجه من الحاجة إلى التجديد والإمداد.
Lireبعد بحث الصورة والتمثل يتخذ المؤلف الدودة والعقل الأول مثالا لتمييز جهة الاشتراك من جهة المفاضلة.
Lireتعود الفقرة إلى حكاية عليم الأسود لتشرح ما يعنيه عدم انقلاب الأعيان. يعقبها مثال الحرارة والبرودة والماء والبخار، ثم مقابلته بتعدد الأسماء على الإنسان مع بقاء العبودية.
Lireيناقش افتتاح الباب السابع عشر انتقال كل عالم بحسب زمانه أو نفسه أو تجليه، ثم ينتقد حكما على من يبدو ثابتا على حال. يجعل المشي مثالا لتعدد الحركات مع استمرار الاسم الذي يجمعها.
Lire