ليحصلا العلم به عند من يريد المخبر أن يعلمه إياه فعلى أي حالة كان المخصص والمخصص والشيء الذي بسببه ظهرت هاتان الحقيقتان انقلبتا في صورة حقائقهما وهذا هو الاشتراك الذاتي فإن كان الاشتراك في الصفة ونريد أن نميز الأعظم منهما للمخاطب فتكونا عند ذلك للتعظيم في الوصف الذي تدخل فالألف واللام يقبلان كل صورة وحقيقة لأنهما موجودان جامعان لجميع الحقائق فأي شيء برز أ برز إله الحقيقة التي عندهما منه فقابلاه بها فدلالتهما على الشيء لذاتهما لا أنهما اكتسبا من الشيء الذي دخلتا عليه ومثل ذلك أهلك الناس الدينار والدرهم رأيت الرجل أمس أحببت الرجال دون النساء هويت السمان ويكفي هذا القدر فقد طال الباب انتهى الجزء السادس والحمد لله (بسم الله الرحمن الرحيم)
Go to a chapter or page
Arabic source text · Konya page alignment is approximate; consult the manuscript image.
The Meccan Revelations · Konya manuscript
Manuscript volume 1 · Page 289
This Arabic digital text is distributed approximately across Konya pages. It is not a verified transcription of every manuscript word.
The Arabic source link follows the printed volume and page reference.
Ibn al-Arabi, The Meccan Revelations, Konya manuscript, Manuscript volume 1 · Page 289, https://www.futmak.com/english/konya/pages.php?id=289