معرفة الأمر ومعرفة طريق استنباطه
ضمن وصف قوى النشأة يقارن المؤلف بين معرفة مفطورة بالصنعة ومعرفة يلتفت صاحبها إلى الفكر والتدبير اللذين صدرت عنهما.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
فإن الحيوان جميع ما يعمله من الصنائع وما يعلمه ليس عن تدبير ولا روية بل هو مفطور على العلم بما يصدر عنه لا يعرف من أين حصل له ذلك الإتقان والإحكام كالعناكب والنحل والزنابير بخلاف الإنسان فإنه يعلم أنه ما استنبط أمرا من الأمور إلا عن فكر وروية وتدبير فيعرف من أين صدر هذا الأمر وسائر الحيوان يعلم الأمر ولا يعلم من أين صدر
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1753 (ج 3، ص 297)
fm-p1344مقتطف من معرّف القارئ 1753 (ج 3، ص 297)؛ يبدأ «فإن الحيوان جميع ما يعمله من الصنائع وما يعلمه ل» وينتهي «أمر وسائر الحيوان يعلم الأمر ولا يعلم من أين صدر».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1753 (ج 3، ص 297)، مقطع «معرفة الأمر ومعرفة طريق استنباطه»، مرجع الموقع fm-p1344، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p1344
ضمن وصف قوى النشأة يقارن المؤلف بين معرفة مفطورة بالصنعة ومعرفة يلتفت صاحبها إلى الفكر والتدبير اللذين صدرت عنهما.
اقرأ المادة