التمييز بين الوارد وقول المؤلف
في تفسير يوم الرب ويوم ذي المعارج ومقاديرهما.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
وإنما ذكرنا هذين اليومين يوم الرب ويوم ذي المعارج لكونهما جاءا في كتاب الله فلا يقدر المؤمنون بذلك على إنكارهما وما لم يرد إلا على ألسنتنا فلهم حكم الإنكار في ذلك بل الأمر كما ذكرناه أنه ما من اسم إلهي مما يعلم ويجهل إلا وله يوم في الدهر وتلك أيام الله والكل على الحقيقة أيام الله
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1658 (ج 3، ص 202)
fm-p1274مقتطف من معرّف القارئ 1658 (ج 3، ص 202)؛ يبدأ «وإنما ذكرنا هذين اليومين يوم الرب ويوم ذي المعار» وينتهي «الدهر وتلك أيام الله والكل على الحقيقة أيام الله».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1658 (ج 3، ص 202)، مقطع «التمييز بين الوارد وقول المؤلف»، مرجع الموقع fm-p1274، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p1274
في تفسير يوم الرب ويوم ذي المعارج ومقاديرهما.
اقرأ المادة