الصدأ وتعلق القلب
يبدأ المثال بوصف القلب مرآة مصقولة، ثم يفسر الصدأ على نحو يتعلق بجهة الاشتغال. لا يعامل الصورة الحسية مادة تصدأ كما يصدأ الحديد بالفعل.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
فليس المراد بهذا الصدأ أنه طخاء طلع على وجه القلب ولكنه لما تعلق واشتغل بعلم الأسباب عن العلم بالله كان تعلقه بغير الله صدأ على وجه القلب لأنه المانع من تجلى الحق إلى هذا القلب
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 91 (معرّف الموقع 91)
fm-p0081مقتطف من ص 91؛ يبدأ «فليس المراد بهذا الصدأ أنه طخاء طلع على وجه القل» وينتهي «وجه القلب لأنه المانع من تجلى الحق إلى هذا القلب».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 91 (معرّف الموقع 91)، مقطع «الصدأ وتعلق القلب»، مرجع الموقع fm-p0081، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0081
يبدأ المثال بوصف القلب مرآة مصقولة، ثم يفسر الصدأ على نحو يتعلق بجهة الاشتغال. لا يعامل الصورة الحسية مادة تصدأ كما يصدأ الحديد بالفعل.
اقرأ المادةقراءة للقلب بوصفه قدرة على تلقي المعرفة في سياق محدد، تميز التقلب المعرفي عن اضطراب الحكم، وتتابع العلاقة بين القلب والعقل وقوى الإدراك الأخرى.
اقرأ المادةلا يقرأ لفظ القبول منفردًا عن الشيء المقبول والجهة التي تعطيه.
اقرأ المادة