القلب كأس المحبة
مثال الكأس الصافي يشرح تغير أحوال المحب بحسب ما يتعلق به حبه.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
الجواب القلب من المحب لا عقله ولا حسه فإن القلب يتقلب من حال إلى حال كما إن الله الذي هو المحبوب كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ فيتنوع المحب في تعلق حبه بتنوع المحبوب في أفعاله كالكأس الزجاجي الأبيض الصافي يتنوع بحسب تنوع المائع الحال فيه فلون المحب لون محبوبه وليس هذا إلا للقلب
موضع الصفحة متحقق

تحقق بصري من الرقم المطبوع 113 ومن وجود النص المختار في الصفحة. في الأسطر الأخيرة، ضمن جواب السؤال السابع عشر ومائة عن كأس الحب. الصورة محفوظة كاملة دون تعديل؛ التحقق على مستوى الصفحة، وليس مقابلة نقدية لكل حرف.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 2، ص 113، الباب 73
fm-p0015مقتطف مختار من الصفحة، يبدأ بعبارة «الجواب القلب من المحب لا عقله ولا». المعرّف fm-p0015 وضعه الموقع للربط، وليس رقم فقرة في الطبعة.
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-19
طابق المقتطف نص صفحة فوتماك الرقمية بعد توحيد المسافات فقط، مع مراجعة سياقه وموضعه من الباب. هذه إحالة إلى شاهد محدد، وليست حكماً على فروق النسخ.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 2، ص 113، الباب 73، مقطع «القلب كأس المحبة»، مرجع الموقع fm-p0015، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0015
مثال الكأس الصافي يشرح تغير أحوال المحب بحسب ما يتعلق به حبه.
اقرأ المادةقراءة تربط قوى الإدراك وتقلب القلب بتمييز التفكير والقبول والمكاشفة، دون اختزالها في مقابلة العقل والعاطفة.
اقرأ المادةمن افتتاح باب المحبة إلى صورة القلب والكأس، مع حفظ الفروق بين الألقاب والاتباع والتعلق.
اقرأ المادةقراءة للقلب بوصفه قدرة على تلقي المعرفة في سياق محدد، تميز التقلب المعرفي عن اضطراب الحكم، وتتابع العلاقة بين القلب والعقل وقوى الإدراك الأخرى.
اقرأ المادةتوضيح للفروق التي يذكرها باب المحبة بين الحب والود والعشق والهوى، ولصلة المعنى بالعمل والاسم الذي يجيز المؤلف إطلاقه.
اقرأ المادة