دليل باب
الباب الثاني والأربعون: الفتوة وتعارض الحقوق
دليل ص 241–244 في القوة ومكارم الأخلاق ومعرفة محل العمل.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
القوة تحتاج إلى معرفة
يبدأ الباب بعنوان وأبيات داخل ص 241، ثم يشرح الفتوة من جهة القوة. ويقرن مكارم الأخلاق بمعرفة الموضع الذي تطلب فيه؛ فقد تتعارض أغراض الناس فلا يمكن إجابة كل رغبة معا. بذلك يصبح العلم بالحق والوقت والحال جزءا من السؤال عن الفعل الحسن، ولا يكفي اسم الفضيلة لإصابة محلها.
الرتبة والحق الشخصي
تفصل ص 242 توقير الكبير ورحمة الصغير وإيثار النظير مع تفسير الكبر بحسب الرتبة في الموضع. وتذكر حق السلطان وترك الإنسان ما يخصه من حق، وتربط ذلك باتباع الحدود لا بطلب الثناء. قارن هذا التنازل بما سبق في ص 198 من فرق بين صاحب الحق والحاكم؛ التشابه في الدعوة إلى الإيثار لا يسقط حدود ولاية كل شخص.
حفظ نسبة التفسير
تصل ص 243 إحسان صاحب الفتوة بمن يؤذيه، ثم تقرأ خبر إبراهيم وقوله كبيرهم بوجه مخصوص في التأويل والوقف. نسب القراءة إلى صاحبها، ولا تعرضها على أنها إجماع يفسر الآية. ثم تدخل أخبار موسى وفتاه في بيان وجه الخدمة، مع العودة إلى إطار الشريعة المحمدية في الحجة التي يقدمها الباب.
النمل والضيوف
تختم ص 244 بحكاية رجل شغلته حماية النمل عن تعجيل حق الضيوف. لا يجعل التعليق قصد الرحمة بلا قيمة؛ إنه يكشف حقا أهمله الفاعل وهو يلاحظ حقا آخر. سجل الوقت والكلفة وصاحب الحق والبديل الممكن قبل أن تحكم على الواقعة من عنوانها. وينتهي الباب قبل الورع في الصفحة نفسها. يخرج القارئ بسؤال أدق من هل كان قصده حسنا: هل عرف ما يطلب منه حين اجتمعت المطالب؟
Référence du début de chapitre · 42
فى معرفة الفتوة والفتيان ومنازلهم وطبقاتهم وأسرار أقطابهم
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p0195 · Chapitre 42
العلم بمحال الأخلاق
ولا يتمكن لأحد أن يكون حاله مكارم الأخلاق ما لم يعلم المحال التي يصرفها فيها ويظهر بها فالفتيان أهل علم وافر
fm-p0196 · Chapitre 42
توقير ورحمة وإيثار
فالفتى من وقر الكبير في العلم أو في السن والفتى من رحم الصغير في العلم أو في السن والفتى من آثر المكافئ في السن أو في العلم ولست أعني بقولي في العلم إلا المرتبة خاصة
fm-p0197 · Chapitre 42
الحقان المختلفان في قصة السفرة
لكنه ما تفتي مع الأضياف حيث أبطأ عن المبادرة إلى كرامتهم فلهذا ربطنا في أول الباب أنه لا يتمكن لأحد إرسال المكارم في العموم لاختلاف لأغراض فينظر الفتى في حق الشخصين المختلفي الأغراض اللذين إ…
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 242 (معرّف الموقع 242)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 243 (معرّف الموقع 243)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب الثاني والأربعون: الفتوة وتعارض الحقوق»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-042