[الباب السادس وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله ومَكَرُوا ومَكَرَ اَللّٰهُ واَللّٰهُ خَيْرُ اَلْمٰاكِرِينَ ومَكَرُوا مَكْراً ومَكَرْنٰا مَكْراً وهُمْ لاٰ يَشْعُرُونَ]
و قال في الباب السادس وخمسمائة في قوله تعالى: ومَكَرُوا مَكْراً ومَكَرْنٰا مَكْراً وهُمْ لاٰ يَشْعُرُونَ ( 50 ) [النمل: 50] . واعلم أن كل من شعر بالمكر فليس بممكور به إلا في حال واحد وهو أن يشعر بمكر اللّه في أمر أقامه فيه ثم إنه إن داوم عليه بعد علمه بأنه مكر من اللّه فهذه المداومة مكر من اللّه فهو كقوله تعالى: وأَضَلَّهُ اَللّٰهُ عَلىٰ عِلْمٍ [الجاثية: 23] . وأطال في ذلك. بكلام نفيس.