[الباب الرابع والثلاثون في معرفة شخص تحقق في منزل الأنفاس فعاين منها أمورا أذكرها إن شاء اللّٰه]
و قال في الباب الرابع والثلاثين: اعلم أن للّه عبادا خرق لهم العادة في إدراكهم العلوم من غير طريق الحواس من سمع وبصر وغيرهما وذلك كالضرب والحركة والسكون كما قال صلى اللّه عليه وسلم: «إن اللّه ضرب بيده بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثديي فعلمت علم الأولين والآخرين» فهذا علم حاصل لا عن قوة من القوى الحسية والمعنوية وهذا يبعد أن يقع مثله الأولياء بطريق الإرث. وقال: إنما أنزل القرآن كله في ليلة القدر إشارة إلى أن به تعرف مقادير الأشياء وأوزانها قال: وكان نزوله في الثلث الآخر منها؟