[الباب الثاني والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سرين منفصلين عن ثلاثة أسرار يجمعها حضرة واحدة من حضرات الوحي وهو من الحضرة الموسوية]
و قال في الباب الثاني والأربعين وثلاثمائة عما يؤيد قول من يقول: أن الاسم عين المسمى قوله تعالى: ذٰلِكُمُ اَللّٰهُ رَبِّي [الشورى: 10] . وليس هو عين أسمائه فإنه القائل: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ واُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ [الإسراء: 110] فجعل الاسم هنا عين المسمى كما جعله في موضع آخر غيره، قال: فلو لم يكن الاسم عين المسمى في قوله: ذٰلِكُمُ اَللّٰهُ . لم يصح قوله: رَبِّي فافهم.