[الباب التاسع والثمانون ومائتان في معرفة منزل العلم الأمي الذي ما تقدمه علم من الحضرة الموسوية]
و قال في الباب التاسع والثمانين ومائتين في قوله تعالى: اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ واَلْأَرْضِ [النور: 35] . اعلم أنه لو لا النورية التي في الأجسام الكثيفة ما صح للمكاشف أن يكشف ما وراء الجدران وما تحت الأرض، وما فوق السموات ولو لا اللطافة التي هي أصلها ما صح اختراق بعض الأولياء الجدران ولا كان قيام الميت في قبره والتراب عليه، والتابوت مسمرا عليه مجعولا عليه التراب لا يمنعه شيء من ذلك عن قعوده وأطال في ذلك.