أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[السيادة عبادة]
ومن ذلك السيادة عبادة من الباب 132 السيد خادم فهو في العبادة قائم ففرق بين السادات والعبيد من يقول بالمراد والمريد السيد أحق باسم العبودة من الغير لأن بيده جميع الخير له النفوذ والقصد والأمر من قبل ومن بعد يحكم في عبده لعبده فهو بحكم عبده لو حكم لنفسه لبقي في قدسه وأين لسيادة مع العبادة
كلما قلت سيدي *** قال لي أنت مالكي
سد والله كون عبدي *** على مسالكي
ما لنا عنه صارف *** في جميع المدارك
لست في عينه ولا *** على مسالكي
ما لنا عنه صارف *** في جميع المدارك
لست في عينه ولا *** فعله بالمشارك
فهو المالك الذي *** ليس يدعى بالمالكي
وأنا الخادم الذي *** يعتني بالممالك
قلت يا رب عصمة *** من سبيل المهالك
قال سمعا فأنت عندي *** من أهل الأرائك
في سرور وغبطة *** لا من أهل الدرائك
لا تكن من الملوك فإن الملك مملوك وحصلت شمسه في الدلوك واغتر السالك بالسلوك لانتظامه في أهل الأقراط والسلوك من ملكت يمينه فقد عرق جبينه من صحت سيادته صح تعبه وكثر والله نصبه هم لازم وغم دائم لأنه حاكم لا يحكم في عبده إلا بحاله فهو الضعيف في شدة محاله لين في عنف وقوة في ضعف ولو ترك خدمة عبده انعزل وكان ممن عصى المرتبة فزل فما خدم سيد سوى نفسه لو خدم أبناء جنسه
![]() |
![]() |





