fm-p1493 · الباب 379
المفاضلة في المناسبة
وإنما وقعت المفاضلة في المناسبة لا في الأعيان لأنه لا مفاضلة في الأعيان لأنه ليس بين العبد والسيد ولا الرب والمربوب ولا لخالق والمخلوق مفاضلة
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p1493 · الباب 379
وإنما وقعت المفاضلة في المناسبة لا في الأعيان لأنه لا مفاضلة في الأعيان لأنه ليس بين العبد والسيد ولا الرب والمربوب ولا لخالق والمخلوق مفاضلة
fm-p1494 · الباب 379
فوجودك موقوف على وجوده والعلم بربوبيته عليك موقوف على العلم بك فله الأصل في الوجود ولك حكم لفرع في الوجود وأنت الأصل في العلم به وله حكم الفرع في العلم
fm-p1495 · الباب 379
ولا يمكن أن يحيط مخلوق بما يجب لله تعالى من الثناء عليه لأنه لا يمكن أن يدخل في الوجود جميع الممكنات ولكل ممكن وجه خاص إلى الله منه يوجده الله ومنه يعرفه ذلك الممكن ومنه يثنى عليه الثناء الذ…
fm-p1496 · الباب 379
وأما رحمة الراحم بمن أساء إليه وما يقتضيه شمول الإنعام الإلهي والاتساع الجودي فلا مشهد لها إلا رحمة الامتنان وهي الرحمة التي يترجاها إبليس فمن دونه لا مشهد لهؤلاء في الرحمة المكتوبة ولا في ا…
fm-p1497 · الباب 379
فما كل رحمة تكون نعيما إلا إذا كان الراحم قادرا على تنفيذها فللرحمة تجل في صورة العذاب في حق الراحم الذي نفيت عنه الاقتدار ولها تجل في صورة النعيم في حق الراحم والمرحوم إذا كانت في قادر على …
fm-p1498 · الباب 379
فهؤلاء الهداة هم هداة البيان لا هداة التوفيق وللهادي الذي هو الله الإبانة والتوفيق وليس للهادي الذي هو المخلوق إلا الإبانة خاصة
fm-p1499 · الباب 379
فإن السليم العقل يؤثر فيه الحق جاء على يدي من جاء ولو جاء على لسان مشرك بالله عدو لله كاذب على الله ممقوت عند الله لكن الذي جاء هو به حق فيقبله العاقل من حيث ما هو حق لا من حيث المحل الذي ظه…
fm-p1500 · الباب 379
وسبب ذلك لأنه تعالى ما أظهر أسماءه لنا إلا للثناء بها عليه فمن المحال أن يكون فيها اسم علمي أصلا لأن الأسماء الأعلام لا يقع بها ثناء على المسمى لكنها أسماء أعلام للمعاني التي تدل عليها وتلك …
fm-p1501 · الباب 379
واسم هذا الرجل الذي كمل الله به الاثني عشر عبد الله وإنما سمي عبد الله لأن الله يتجلى له بحقيقة كل اسم من أسمائه وهو قوله ولِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها فإذا دعوته باسم منها…